اندلعت معارك عنيفة أمس الخميس، بين قوات متنافسة في الجيش البوروندي للسيطرة على العاصمة غداة انقلاب بقيادة الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات للإطاحة بالرئيس بيار نكورونزيزا.
وتركزت المعارك حول مجمع الإذاعة والتلفزيون في حين توقف البث. أما الرئيس فكان موجوداً في تنزانيا المجاورة حين أعلن عن الانقلاب ولا يزال في مكان سري في دار السلام، وفق مسؤولين تنزانيين.
وقال شهود إن أصوات الطلقات النارية والتفجيرات استمرت طوال الليل وازدادت حدة فجراً. وبعد مدة قصيرة من الهدوء، وبعدما بثت الإذاعة الحكومية رسالة من نكورونزيزا، شنت قوات الانقلاب هجوماً واسع النطاق.
وقال مسؤول في الإذاعة موجود في المبنى عبر الهاتف «نتعرض للهجوم، إنه قوي جداً. تم قطع جهاز الإرسال، لا يمكننا البث».
وبدت الشوارع خالية من المدنيين في حين كانت أصوات اشتباكات متقطعة تسمع من مناطق أخرى في المدينة وارتفعت أعمدة الدخان في سمائها.
وأكد المتحدث باسم الانقلابيين فينون ندابانيزي «نسيطر عملياً على كل انحاء المدينة. الجنود الذين ينتشرون هم إلى جانبنا».
إلا أن الطرف الثاني، المتمثل بقوات موالية لنكورونزيزا، أعلن الأمر ذاته. وليس واضحاً حتى اللحظة من هو الطرف المسيطر فعلياً.
إلى ذلك، شن موالون للرئيس هجمات ضد مؤسسات إعلامية مستقلة، واندلع حريق في راديو افريقيا العام بعد إصابته بقذيفة.
وتأتي محاولة الانقلاب بعد أسابيع من التظاهرات الدامية التي أعقبت إعلان الرئيس عن نيته الترشح لدورة ثالثة.
وأثارت الأزمة المخاوف من انتشار العنف في تلك الدولة الإفريقية الفقيرة، التي لا تزال تتعافى من حرب أهلية استمرت 13 عاماً وانتهت في العام 2006 مخلفة مئات آلاف القتلى.
وفي إطار ردود الفعل الدولية القلقة، دعا البيت الأبيض «جميع الأطراف إلى إلقاء السلاح وإنهاء العنف وضبط النفس».
وشدد الاتحاد الأوروبي بدوره على «أهمية عدم خروج الوضع عن حدود السيطرة»، فيما دعا الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون إلى الهدوء، في حين أعلن مجلس الأمن الدولي عقد جلسة طارئة الخميس لبحث الوضع في بوروندي.
وتركزت المعارك حول مجمع الإذاعة والتلفزيون في حين توقف البث. أما الرئيس فكان موجوداً في تنزانيا المجاورة حين أعلن عن الانقلاب ولا يزال في مكان سري في دار السلام، وفق مسؤولين تنزانيين.
وقال شهود إن أصوات الطلقات النارية والتفجيرات استمرت طوال الليل وازدادت حدة فجراً. وبعد مدة قصيرة من الهدوء، وبعدما بثت الإذاعة الحكومية رسالة من نكورونزيزا، شنت قوات الانقلاب هجوماً واسع النطاق.
وقال مسؤول في الإذاعة موجود في المبنى عبر الهاتف «نتعرض للهجوم، إنه قوي جداً. تم قطع جهاز الإرسال، لا يمكننا البث».
وبدت الشوارع خالية من المدنيين في حين كانت أصوات اشتباكات متقطعة تسمع من مناطق أخرى في المدينة وارتفعت أعمدة الدخان في سمائها.
وأكد المتحدث باسم الانقلابيين فينون ندابانيزي «نسيطر عملياً على كل انحاء المدينة. الجنود الذين ينتشرون هم إلى جانبنا».
إلا أن الطرف الثاني، المتمثل بقوات موالية لنكورونزيزا، أعلن الأمر ذاته. وليس واضحاً حتى اللحظة من هو الطرف المسيطر فعلياً.
إلى ذلك، شن موالون للرئيس هجمات ضد مؤسسات إعلامية مستقلة، واندلع حريق في راديو افريقيا العام بعد إصابته بقذيفة.
وتأتي محاولة الانقلاب بعد أسابيع من التظاهرات الدامية التي أعقبت إعلان الرئيس عن نيته الترشح لدورة ثالثة.
وأثارت الأزمة المخاوف من انتشار العنف في تلك الدولة الإفريقية الفقيرة، التي لا تزال تتعافى من حرب أهلية استمرت 13 عاماً وانتهت في العام 2006 مخلفة مئات آلاف القتلى.
وفي إطار ردود الفعل الدولية القلقة، دعا البيت الأبيض «جميع الأطراف إلى إلقاء السلاح وإنهاء العنف وضبط النفس».
وشدد الاتحاد الأوروبي بدوره على «أهمية عدم خروج الوضع عن حدود السيطرة»، فيما دعا الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون إلى الهدوء، في حين أعلن مجلس الأمن الدولي عقد جلسة طارئة الخميس لبحث الوضع في بوروندي.