إليك فيما يلي 7 طرق بسيطة لتطوير مهاراتك الاجتماعية والتي من شأنها أن تجعلك شخصاً محبوباً:
1- تواصل بصرياً مع الآخرين:
كتب براد بورتر، أحد مستخدمي موقع «كورا»: «تعد هذه الطريقة بسيطة جداً، لكنها تعتبر أقوى وسيلة تواصل مع الآخرين. وعلى الرغم من أن الثقة تعد أكثر الخصال الجذابة في الإنسان، إلا أن الثقة وحدها لا تكفي. وبدلاً من ذلك بحث عن أفضل وكيل للثقة، من حيث السلوك التفاعلي، ألا وهو التواصل البصري مع الآخرين». وينصحك بورتر بممارسة هذه العادة فوراً، حيث لا تتطلب أي مهارات خاصة أو التدريب، وكل ما عليك فعله هو النظر إلى أعين الآخرين عندما تتحدث إليهم.
2- ضع هاتفك الذكي في جيبك:
ابقِ هاتفك الذكي في جيبك إلا أن ينتهي الحديث أو الاجتماع، ويقول باسل جاسون: «أصغِ باهتمام لمن يتحدث وانظر إليه، ولا تستخدم هاتفك أثناء ذلك».
وكما في التواصل البصري، لا تتطلب هذه النصيحة أي مهارات أو تدريب، ويمكن تطبيقها فوراً من دون بذل أي جهد.
3-خاطب الناس بأسمائهم:
في المرة القادمة التي يحيك فيها شخص باسمك، أو يخاطبك باسمك في منتصف الحديث، تذكر الإحساس الرائع الذي يراودك في تلك اللحظة.
إذا كنت تجد صعوبة في تذكر أسماء الأشخاص، ينصحك هوارد لي بتدوين أسمائهم أو ربط أسمائهم بشيء مألوف مثل الصور أو القوافي، وكذلك تكرار أسمائهم بصمت حتى تترسخ بذهنك.
4-الابتسام في وجه الآخرين:
لا تقلل قط من قوة وتأثير الابتسامة، كما ينصح كريغ فريزر أيضاً بالضحك وإلقاء النكات. الأشخاص بطبيعتهم، ومن دون وعي، يكونون مرآة للغة جسد من يحدثهم، فإذا أردت أن تكون محبوباً فابتسم في وجوه من تحدثهم، وستجد أنهم من دون وعي يردون الابتسامة ويشعرون بشعور طيب تجاه ابتساماتك.
5-المصافحة بلباقة:
يقول طوني فينسينت:«يجب ألا تكون المصافحة قوية أو رقيقة، ولا توحي بفرض الهيمنة». وتبين الأبحاث أن الناس يقررون حبهم لك من عدمه في أول 7 ثوان من اللقاء الأول، لذا فإن الانطباع الأول يرتبط بشكل أساسي بلغة الجسد الإيجابية، فالوقوف بثبات والمصافحة بطريقة لبقة والابتسام، تضمن لك الانطباع الجيد في أول مقابلة مع أحدهم.
6-الاستماع:
يقول مارك بريدجمان، مستخدم موقع «كورا»: «استمع أكثر مما تتكلم، فلديك أذنين وفم واحد».
7-لا تستمع فقط، بل استمع بنشاط:
الأشخاص المحبوبون يستمعون جيداً وبإنصات إلى الآخرين، ويقول باسل جاسون، مستخدم موقع «كورا»، إن الاستماع الفعّال يتطلب 4 خطوات أساسية، وهي: الاستماع، والتفسير، والتقييم، والاستجابة.
ويضيف جاسون أن الخطوة الأولى «الاستماع» تتطلب التوقف عن أي نشاط تقوم به والإنصات بإمعان إلى المتحدث، ومن ثم «التفسير» من خلال إعادة صياغة ما سمعته وتوجيه الأسئلة لتتضح الأمور أمامك، وبعدها تأتي خطوة «التقييم» التي تتضمن الحكم على ما قيل والقفز إلى الاستنتاجات، ولكن قبل ذلك تأكد من أن لديك كل المعلومات الوافية التي تتطلب الحكم، وأخيراً «الاستجابة» من خلال طرح ملاحظاتك ورأيك في الموضوع، لتبين للشخص الآخر أنك كنت تستمع إليه.