وأعلن قائد العمليات في الجيش الروسي الجنرال اندريه كارتا بولوف أمس أن الطيران الروسي شن غارات جوية على أكثر من 456 هدفاً لتنظيم «داعش» في سوريا منذ بدء حملته العسكرية في 30 سبتمبر.
وبدأ الجيش النظامي السوري أمس عملية برية جديدة في ريف حلب الجنوبي تضاف إلى حملات أخرى في وسط وشمال غرب البلاد.
وأعلن مصدر عسكري ميداني «انطلاق عملية عسكرية كبرى فجر أمس في ريف حلب الجنوبي بمشاركة الحلفاء والأصدقاء»، مشيراً إلى أن «الحلفاء» هم الروس و«الأصدقاء» هم الإيرانيون وحزب الله.
وأصدرت القيادة الموحدة لعمليات حلب بياناً لإبلاغ السكان ببدء العمليات وتحذيرهم من أن «أي تعاون أو إيواء للمسلحين يعتبر هدفاً للقوات المسلحة»، أما «من يرفع الراية البيضاء فهو آمن».
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان «تقدمت قوات النظام لتسيطر على قريتي عبطين وكدار» على بعد حوالى 15 كلم جنوب مدينة حلب. أما المصدر العسكري فأكد السيطرة على «عدد من قرى ريف حلب الجنوبي الغربي».
وذكر مصدر سوري ميداني إن العملية بدأت «انطلاقاً من ريف حلب الجنوبي باتجاه القرى الواقعة تحت سيطرة المسلحين في الريف الغربي والجنوبي الغربي»، وهي تدور على «أربعة محاور خان طومان وجبل عزان والوضيحي وتل شغيب، وسط غطاء جوي من الطائرات الحربية الروسية والسورية» يرافقه قصف مدفعي.
وشنت الطائرات الحربية الروسية «عشرات» الغارات خلال الساعات ال24 الماضية في تلك المنطقة واستهدفت أساسا قريتي الحاضرة وخان طومان وبلدات أخرى في محيطها، وفق المرصد.
وتأتي العملية البرية في حلب بعد يوم على عملية أخرى في ريف حمص الشمالي، حيث قتل 43 شخصاً بينهم ثمانية أطفال الخميس نتيجة المعارك والغارات الروسية، وفق ما ذكر المرصد السوري.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «قتل ثمانية أطفال و22 امرأة و13 مدنياً فضلاً عن 17 مقاتلاً على الأقل في اليوم الأول من العملية العسكرية لقوات النظام في ريف حمص الشمالي»، مشيراً إلى أن القتلى سقطوا نتيجة يوم طويل من الاشتباكات بين قوات النظام والفصائل المسلحة ترافقت مع قصف مدفعي وغارات شنتها الطائرات الروسية.
وتواصلت الاشتباكات في محيط مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي ترافقها غارات روسية على مناطق عدة وفق المرصد.
ويبدو أن الهدف من العمليات يتمحور حول تأمين طريق حلب دمشق الدولي الذي ينطلق من جنوب مدينة حلب ليمر من محافظتي إدلب وحماة وصولاً إلى حمص فدمشق.
وقال مصدر عسكري «يتجه الجيش السوري نحو قرية التمانعة في ريف حماة الشمالي بعد سيطرته على تل مرعي الواقع على الحدود الإدارية بين محافظتي حماة وإدلب، وذلك بتغطية جوية روسية».
وقال المسؤول العسكري الروسي الكبير في مقابلة مع صحيفة كومسومولسكايا برافدا «منذ بداية العمليات قمنا ب669 طلعة جوية... وتم ضرب أكثر من 456 هدفاً لتنظيم «داعش».
وأوضح مهندس التدخل الروسي في سوريا الذي تحدث مطولاً للمرة الأولى إن الضربات أخذت السلطات الأمريكية على حين غرة.
وأضاف «قمنا باستخدام عدد من الوسائل التقنية والتكتيكات والاتصالات» لشحن الأسلحة إلى سوريا بشكل خفي مؤكداً أن الولايات المتحدة «لم تشاهد شيئاً». (وكالات)
روسيا قصفت 456 هدفاً منذ بدء حملتها في سوريا
النظام يبدأ عملية برية في ريف حلب بمشاركة إيران و«حزب الله»
17 أكتوبر 2015 04:28 صباحًا
|
آخر تحديث:
17 أكتوبر 04:28 2015
شارك
وسع الجيش النظامي السوري عملياته العسكرية البرية ضد الفصائل المقاتلة مطلقاً هجوماً كبيراً في ريف حلب الجنوبي بمشاركة عناصر من حزب الله اللبناني ومقاتلين إيرانيين، فيما لقي 61 شخصاً، بينهم 17 مقاتلاً معارضاً مصرعهم في ريف حمص وسط البلاد.