اكتنف الغموض واقعة العثور على جثة القيادي في المقاومة الجنوبية الشيخ سمحان عبدالعزيز الراوي، فجر أمس، مرمية وهو مقتولاً في منطقة الصولبان، مديرية خورمكسر شرقي محافظة عدن (جنوب اليمن)، من دون معرفة الجهات والأسباب التي تقف وراء مقتله.
وأوضحت مصادر متعددة أن الشيخ الراوي، عُثر عليه جثة هامدة وهو مكتوف اليدين بعد مقتله ورميه في منطقة الصولبان، بعد اختطافه من محل إقامته مديرية البريقة في ظروف غامضة ولأسباب مجهولة.
وذكرت المصادر أن الشيخ الراوي يعد أحد أبرز قيادات المقاومة الجنوبية الذين كانت لهم أدوار إيجابية وبارزة في مناهضة ميليشيا الانقلابيين التابعين لجماعة الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح، وأيضاً عضو المجلس المحلي في مديرية البريقة بعدن، وداعية سلفي، وإمام وخطيب مسجد ابن القيم.
وأمس، شارك المئات في تشييع جثمان «الراوي»، في مقبرة الشهداء، تقدمهم مدير عام مديرية البريقة هاني اليزيدي، وعدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية وقيادات المقاومة ومحبي وأصدقاء الفقيد الذين عبروا عن حزنهم الشديد وإدانتهم البالغة لمقتل الداعية الإسلامي، وأحد الذين شاركوا في المقاومة بمختلف جبهات القتال في محافظة عدن ضد ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية، مطالبين الأجهزة الأمنية بسرعة ضبط الجناة لينالوا جزاءهم الرادع والعادل على ما اقترفوه.
وكان مسلحون مجهولون أقدموا مساء السبت الماضي، على اختطاف القيادي الشيخ الراوي قبل أن يقوموا بقتله ورمي جثته بجولة سوزوكي في مديرية الشيخ عثمان.