كشف رئيس مجلس الأعمال السعودي - الجزائري، رائد بن أحمد المزروعي أن رجال أعمال سعوديين وقعوا مع الجزائر تفاهماً بشأن أربعة مشاريع استثمارية سعودية، تبلغ قيمتها على حد أقصى مليار دولار، وذلك في أفق الوصول إلى ما بين 50 و100 مليار دولار لقيمة الاستثمارات السعودية بالجزائر في السنوات العشر المقبلة، حسب توقعاته.
وقال المسؤول السعودي أمس الأول إن حجم الاستثمارات السعودية بالجزائر لايزال ضعيفاً ولا يتعدى حالياً ثلاثة مليارات دولار، معتبراً أنه من بين الأسباب المباشرة لهذا الضعف، هو إلزام المستثمرين السعوديين بشريك جزائري في الاستثمار.
واستدل المزروعي على ذلك بوجود رجل أعمال سعودي مستعد لضخ مئة مليار دولار في مشروع سياحي بالجزائر في حال إلغاء قاعدة الشريك الجزائري، معتبراً أن المشاريع الأربعة القادمة في مجال الطاقة الشمسية وصناعة الورق والمنتجات الطبية والخدمات المعلوماتية قد تساعد في الدفع بالاستثمار السعودي بالجزائر إلى الأمام.
وعلاقة تهاوي أسعار النفط وما سبّبه من تضرر كبير للاقتصادين الجزائري والسعودي القائمين بشكل كبير على النفط، قال المزروعي إن الجزائر والسعودية مطالبتان اليوم بتنويع مصادر دخلهما وخلق اقتصاد بديل عوض الارتكاز على النفط، متحدثاً عن أن السعودية تفتح أبوابها أمام المستثمرين الجزائريين، وتمكنهم من تسهيلات كبيرة.