على بعد حوالي 10 كيلومترات من مدينة الذيد، تقع شعبية وشاح التي تضم قرابة 200 بيت، ويصل لها شارع رئيسي واحد معبد، ويضم البيت الواحد فيها ما بين خمس إلى ست عائلات.
وبين أهالي الشعبية قاسم مشترك أعظم، ألا وهو التجمع في جلسات مشتركة لتبادل الأحاديث والأخبار، والآراء، في مجالس بعضهم البعض، فضلاً عن إجماعهم على شعور عميق بالامتنان والتقدير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لمكارم سموه العديدة، التي شملت أبناء شعبيات الإمارة كافة، ومسارعة سموه لتلبية الاحتياجات والنواقص، ولتوفير مفردات حياة مستقرة، وهادئة، ومريحة للجميع.
وفي زيارة تفقدية للمنطقة التي تجمع بين أبنائها وشائج قرابة، ونسب، رفع الجميع أكف الحمد على ما تنعم به منطقتهم من خيرات كثيرة، وبسطة في الأرض، والرزق، فيما تمنوا تحقيق عدد من المطالب، التي تشكل لهم أحلاماً، تكتمل بتنفيذها لهم، جوانب السعادة التي يعيشونها.
وخلال جلسة مع أهالي المنطقة نظمها في مجلسه محمد بن نومة عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، قال بن نومة: كل الشكر والتقدير والامتنان نرفعه إلى صاحب السمو حاكم الشارقة لاهتمام سموه اللامحدود بمواطني الإمارة، ودعم سموه للمجالات المختلفة فيها، وتوفير الخدمات اللازمة لجميع مناطقها وشعبياتها، علاوة على تلبيته للمطالب البسيطة للأهالي، كما نشكر لسموه المكارم السامية العديدة التي ينعم بها على المواطنين والمقيمين بشكل دوري.
استكمال الشوارع
وقال عبد الرحمن عبد الله «موظف»: نعاني بعض الآثار السلبية التي ترتبت على قرب ميدان السباق والصناعيات من الأحياء السكنية، اذ أصبحت الشعبية معبراً لكل من يقصد ميدان السباق، علاوة على عدم تقيد أغلب العابرين في المنطقة بالسرعات المحددة، وهم متجهين لميدان السباق مما يشكل خطورة على القاطنين.
وقال أحمد مطر الكتبي: نتمنى استكمال الشوارع الداخلية للشعبية، وتعبيدها.
وقال علي عبيد محمد الكتبي «موظف»: كل الشكر نرفعه إلى صاحب السمو حاكم الشارقة لاهتمامه بشعبيتنا، وتوفير معظم الاحتياجات اللازمة لها، لكننا نعاني الشارع الجديد المار من خورفكان إلى الشارقة، حيث وقع في منتصف العزب الخاصة بالحيوانات، التي نسكن فيها منذ 40 عاماً، وبالتالي نتمنى تعويضنا عن التكاليف التي تكبدناها فيها.
أعمدة إنارة
وقال عبد الله مبارك بن دلموك: نتمنى تركيب أعمدة الإنارة التي وفروها للشعبية مع تزويدها بالإنارة اللازمة، كما نهيب بالمعنيين توفير أراض سكنية لأبناء الشعبية.
أضـاف علي عبد الله بن نومة «موظف»: منطقة صناعية الذيد القديمة مبنية بجوار الشعبية، ومن المفترض نقلها لانتهاكها خصوصية الأهالي، حيث يكثر فيها العمال ويشكلون خطراً على سكان الشعبية.
فضلاً عن ذلك فهناك العديد من الحفر وراء البيوت، والواجب ردمها لما تسببه من خطورة على السيارات والأهالي.
كما أن مخلفات البناء ملقاة خلف المنازل في وسط المجمعات السكنية، والمفترض أن تتخذ البلدية قراراً في ذلك.
ونتمنى توفير دورية شرطية في المكان، لدعم إحساسنا بالأمن الذي نعيشه.
وقال خليفة محمد خليفة عبدالله بن نومة: ندعو الله أن يطيل في عمر صاحب السمو حاكم الشارقة، الذي لم يقصر معنا ووفر لنا المساكن والخدمات كافة التي نحتاج إليها، كما نرفع أسمى آيات الشكر والتقدير لسموه على نعمة الأمن والأمان التي ننعم بها في ظل وجوده أطال الله في عمره.
وقال محمد عبد الله الخاصوني «موظف»: نتمنى توظيف أبناء المنطقة من الخريجين والخريجات، وتوفير حضانة لأطفال الشعبية، كما نتمنى إنشاء مجلس لاجتماع أهالي الشعبية فيه.
وقال طوير محمد سعيد «متقاعد»: نطالب بإيقاف زحف العزب نحو الشعبية، ونتمنى إيقاف امتدادها إلى الحي السكني وإبعادها عن أراضي الأهالي.
حديقة عامة للأطفال والنساء
ومن جهة نساء المنطقة، قالت «أم خالد»: نتمنى إنشاء حديقة عامة للأطفال والنساء مع ممشى خاص، وكذا حضانة لأطفال العاملات من نساء المنطقة، كما نتمنى تركيب أعمدة الإنارة التي تم توفيرها في المنطقة، وتوفير الإنارة لها، حيث لا يوفر عاكس الإضاءة الذي تم تركيبه الإنارة الكافية للشعبية بالكامل.
فيما نهيب بالمعنيين توفير جمعية تعاونية صغيرة لتلبية متطلبات الأهالي من المواد الغذائية المختلفة، حيث لا توجد في المنطقة سوى بقالتين صغيرتين.
وأيضا نتمنى توفير عيادة أو مركز صحي مصغر، حيث إذا حل طارئ صحي بأحد السكان يتطلب الأمر اصطحابه إلى مستشفى الذيد الذي يبعد عن شعبيتنا نحو 10 كيلومترات.
ثلاث عائلات في بيت واحد
وأكملت أم «عبد الله» قائلة: على مدار اليوم نجلس في بيوتنا لعدم توفر حديقة أو متنزه نمضي فيه بعض الوقت للترفيه مع أطفالنا، بما يترتب توفيرها لنا، وأيضاً إنشاء ملعب كرة قدم لأبنائنا، وناد لفتياتنا.
وقالت «أم خليفة»: نحن ثلاث عائلات نقطن في بيت واحد، لعدم استطاعتنا المادية بناء بيت خاص بنا على الأرض التي منحتها لنا حكومة الشارقة، بما نتمنى معه أن تتولى الجهات المختصة بذلك بنائه لنا، كما نتمنى توفير مركز تعليمي لأطفالنا، يضم حلقة لتحفيظهم القرآن الكريم.
وتمنت «أم أحمد» إتاحة الفرصة لها لاستكمال علاجها في الخارج، من المرض الذي أصيبت به في الرأس، آملة استكمال تعبيد شوارع الشعبية، للقضاء على الغبار المتصاعد منها والمتسرب إلى داخل البيوت.
فيما تمنت أم محمد أن تساهم أية جهة خيرية في مساعدتها في تسديد ما تبقى من المديونية التي ترهق كاهلها، لعدم كفاية راتبها لتسديدها في ضوء أن زوجها مريض، وعاطل عن العمل، ولديها ستة أطفال.
تخفيض مدة الدوام
«أم عبد الله» من سيدات شعبية وشاح، موظفة، تقول: أداوم في مكتبة الذيد العامة بنظام الورديات، وتمت زيادة مدة العمل اليومي لساعة إضافية، وهذا لا يتناسب مع وضعنا كأمهات، لدينا أطفال، وعلينا التزامات، مما نتمنى معه أن ينظر المعنيون في تخفيض ساعات العمل، لنستطيع الوفاء بواجباتنا تجاه بيوتنا، وأيضاً عملنا.