الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

سبب تعليق عملية «مشروع الحرية» في مضيق هرمز

6 مايو 2026 09:35 صباحًا | آخر تحديث: 6 مايو 09:52 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
سبب تعليق عملية «مشروع الحرية» في مضيق هرمز
icon الخلاصة icon
تعليق «مشروع الحرية» بهرمز لتقدم مفاوضات واشنطن وطهران وبطلب دولي مع استمرار الحصار ومخاطر أمنية وتراجع عبور السفن
كشف موقع أكسيوس عن إحراز تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تعليق عملية «مشروع الحرية» في مضيق هرمز.

ترامب: إحراز تقدم كبير صوب التوصل إلى اتفاق مع إيران

وأوضح ترامب، في منشور على منصة «تروث سوشيال»، أن قرار التعليق جاء بناءً على طلب باكستان ودول أخرى، إلى جانب تحقيق تقدم ملحوظ نحو اتفاق شامل مع طهران.
وأشار إلى أن الحصار البحري سيظل قائماً، مع تعليق العملية مؤقتاً لإتاحة الفرصة لاستكمال المفاوضات.
وكانت عملية «توجيه» السفن التي بدأت الاثنين قد شهدت تبادلاً لإطلاق النار بين القوات الأمريكية والإيرانية، إلى جانب هجمات صاروخية إيرانية، ما زاد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن العديد من تفاصيل المبادرة لا يزال غير واضح، خاصة ما يتعلق بآلية توجيه السفن دون مرافقة مباشرة.
عبور محدود للسفن
وأظهرت بيانات ملاحية أن عدداً محدوداً من السفن تمكن من عبور المضيق، في ظل استمرار المخاطر، مقارنة بنحو 130 سفينة كانت تعبر يومياً قبل اندلاع الأزمة.
وأبدت شركات شحن عالمية تردداً في استخدام المسار، معتبرة أن الضمانات الأمنية الأمريكية لا تزال غير كافية في ظل التوترات المستمرة.
وأشارت القيادة المركزية الأمريكية إلى أن العملية تشمل دعماً عسكرياً كبيراً، يتضمن مدمرات صواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة ونحو 15 ألف جندي، بهدف تأمين الملاحة.

روبيو: عملية الغضب الملحمي ضد إيران انتهت
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن عملية «الغضب الملحمي» التي انطلقت في فبراير ضد إيران «انتهت»، مشيراً إلى أن «الأولوية الأمريكية الآن تتمثل في إعادة فتح مضيق هرمز».
وقال روبيو خلال إيجاز صحفي في البيت الأبيض: «لقد انتهت العملية، وكما أبلغ الرئيس (دونالد ترامب) الكونغرس، فقد فرغنا من تلك المرحلة»، مضيفاً: «حققنا أهداف تلك العملية».
وتابع قائلاً: «نحن ننتقل الآن إلى مشروع الحرية»، في إشارة إلى مبادرة ترامب لتأمين مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز.
وأوضح قائلاً: «هذا هو ما نحن بصدده الآن، أما ما قد تؤدي إليه هذه الخطوات في المستقبل، فهو أمر لا يزال في دائرة التكهنات».
وكان البيت الأبيض أبلغ الكونغرس الأسبوع الماضي بأن الأعمال العدائية ضد إيران «أُنهيت»، وذلك مع بلوغها عتبة الستين يوماً التي كانت ستتطلب الحصول على تفويض رسمي من المشرعين.
ومع ذلك، لم يستبعد ترامب استئناف حملة القصف في حال انهارت المفاوضات أو إذا انتهكت إيران وقف إطلاق النار الحالي.
ووفق ما ذكر روبيو فإن التساؤلات المتعلقة ببرنامج إيران النووي بما في ذلك مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب «سيتم حلها من خلال المفاوضات».
واختتم روبيو تصريحاته قائلاً: «في ما يتعلق بالمفاوضات، أعتقد أن الرئيس كان واضحاً في أن جزءاً من عملية التفاوض يجب ألا يقتصر على مسألة التخصيب فحسب، بل يجب أن يشمل أيضاً مصير تلك المواد الموجودة في أماكن عميقة للغاية».

logo اقرأ المزيد

الاكثر قراءه