لم تتدخل «جوجل» طوال أسابيع، رغم الجدل الدائر حول جودة محتويات موقع «يوتيوب» ومكان عرض الإعلانات، على خلفية الإعلانات المسيئة قد عصفت فعلاً بالشركة، وخلقت لها مشكلة إضافية عميقة في أعقاب التغطية الإعلامية لوكالة «بلومبيرج» لحملة شبه المقاطعة لإعلانات «يوتيوب».
شركتا «جوجل» و«فيسبوك» وغيرهما من مواقع شبكات التواصل الاجتماعي، سمحت بتفاقم عيوب الإعلانات الرقمية، فمشكلة الإعلانات الزائفة والمرفوضة من حيث المحتوى وعدد المشاهدات الوهمية وجمع المعلومات الشخصية المشبوه والإعلانات الفاضحة المسببة للإزعاج ستظل موجودة طالما المواقع موجودة.
أما أرباح شركتي «جوجل» و«فيسبوك» من الإعلانات فقد بلغت 106 مليارات دولار في 2016، وهو ما يعادل 22% من الإنفاق الكلي على الإعلانات في العالم.
وبحسب «بلومبيرج» فإن المعلنين لن يخسروا سوى القليل حال سحبوا أموالهم من «جوجل»، فهم لم يوقفوا الإنفاق على إعلانات بمحرك البحث الخاص ب«جوجل» الذي قد يؤدي إلى تحقيق نجاح فوري في مبيعاتهم، إذ يستطيعون الضغط لتحقيق التنازلات أو الخصومات من «جوجل» مع الحفاظ على أموالهم.
أكبر خطر يواجه شركتي «جوجل» و«فيسبوك» أن عناوين الصحف هذا الأسبوع سوف تشجع المعلنين للنظر مرة أخرى ما إذا كانت ميزانيات إعلاناتهم الرقمية فعالة كما يعتقدون، فقد يرفضون ما سيجدونه.
ومن جهتها قالت شركة «أدوبي» التسويقية أن تكلفة الإعلان الرقمي تزايدت بصورة أسرع أكبر من تكلفة إعلانات التلفزيون، وأن زيادة الإنفاق على محرك البحث لم تكن تنتج عنه زيادة متناسبة في زيارة المتصفحين إلى مواقع المعلنين. يعكس ذلك خيبة الأمل التي عبر عنها مسؤول تنفيذي بشركة «بروكتير أند جامبل» أكبر مشتر للإعلانات في العالم، حيث قال إن الشركات الكبرى لم تشهد نمواً سريعاً في مبيعاتها بصورة كافية لتبرر إنفاقها 500 مليار دولار سنوياً على الإعلانات. (بلومبيرج)
أما أرباح شركتي «جوجل» و«فيسبوك» من الإعلانات فقد بلغت 106 مليارات دولار في 2016، وهو ما يعادل 22% من الإنفاق الكلي على الإعلانات في العالم.
وبحسب «بلومبيرج» فإن المعلنين لن يخسروا سوى القليل حال سحبوا أموالهم من «جوجل»، فهم لم يوقفوا الإنفاق على إعلانات بمحرك البحث الخاص ب«جوجل» الذي قد يؤدي إلى تحقيق نجاح فوري في مبيعاتهم، إذ يستطيعون الضغط لتحقيق التنازلات أو الخصومات من «جوجل» مع الحفاظ على أموالهم.
أكبر خطر يواجه شركتي «جوجل» و«فيسبوك» أن عناوين الصحف هذا الأسبوع سوف تشجع المعلنين للنظر مرة أخرى ما إذا كانت ميزانيات إعلاناتهم الرقمية فعالة كما يعتقدون، فقد يرفضون ما سيجدونه.
ومن جهتها قالت شركة «أدوبي» التسويقية أن تكلفة الإعلان الرقمي تزايدت بصورة أسرع أكبر من تكلفة إعلانات التلفزيون، وأن زيادة الإنفاق على محرك البحث لم تكن تنتج عنه زيادة متناسبة في زيارة المتصفحين إلى مواقع المعلنين. يعكس ذلك خيبة الأمل التي عبر عنها مسؤول تنفيذي بشركة «بروكتير أند جامبل» أكبر مشتر للإعلانات في العالم، حيث قال إن الشركات الكبرى لم تشهد نمواً سريعاً في مبيعاتها بصورة كافية لتبرر إنفاقها 500 مليار دولار سنوياً على الإعلانات. (بلومبيرج)
3 أسباب تنبئ بتفاقم المشكلة
1 إن الشكاوى هذه المرة لم تأت من الجهات التنظيمية، ومنظمات الخصوصية، والمنافسين، ومنتقدي «جوجل» القدامى، بل من المعلنين أنفسهم الذين يقومون بسداد فواتير إعلاناتهم، فشركة جوجل الأم «ألفابيت» تدر 88% من أرباحها السنوية من الإعلانات.
2 المشاكل المتعلقة بالإعلان الرقمي ليست في حالة تحسن، فدراسة حديثة نشرتها مجموعة شركات تسويقية كشفت أن 20% تقريباً من الإعلانات الرقمية زائفة.
3 الإعلان عبر الإنترنت لم يعد عملاً متخصصاً بحيث يمكن التغاضي عن بعض مكامن الخلل. فمن المتوقع هذا العام، أن تتجاوز الإعلانات على الإنترنت الإعلانات التلفزيونية باعتبارها أكبر فئة إعلانية في العالم، طبقاً لماغنا العالمية.