تيم وسترجرين:
تيم وسترجرين مؤسس «باندورا»، لكنه لم يطلق الشركة إلا بعد سن الخامسة والثلاثين. لكن ماذا كان يفعل طوال ذلك الوقت؟ عمل وسترجرين في عدة وظائف من بينها ملحناً موسيقياً. وفي أواخر التسعينيات، بدأ في تأليف الموسيقى للأفلام، وخلق مفهوماً يسمح له بتخصيص خيارات الموسيقى استناداً إلى شخصية كل مخرج. لكن هذه المهنة لم تكن مجزية مادياً، ولكنها قدمت له أساس فكرة جعلته أحد مؤسسي موقع «باندورا» الموسيقي، ولم يحدث ذلك إلا في 2007. وفي 2010، اختارته التايم بين 100 شخصية مؤثرة في العالم.
ميلتون هيرشي:
أنت ترى هذا الاسم في كل مرة تشتري فيها قطعة من الشوكولاتة، لكنك قد لا تدرك أن ميلتون هيرشي لم يتمكن من النجاح في تأسيس شركته إلا بعد أن بلغ سن ال37. وقبل ذلك بكثير، ترك هيرشي المدرسة في سن 13، وبدأ في التدرب على صناعة الحلوى. اقترض هيرشي المال لفتح متجر حلوى خاص به، لكنه فشل بعد 5 سنوات من العمل. وبعد ذلك، في سن السادسة والعشرين، أطلق هيرشي شركة «لانكاستر كراميل»، إلا أن الشركة لم تر النجاح إلا بعد عام 1893، عندما كان هيرشي في ال 37، حيث حول تركيزه على صنع الشوكولاتة بالحليب.
جوردون مور:
لقد مرت عقود ونحن نشير ل «قانون مور» لوصف النمو المتسارع الذي نراه في عدد الترانزستورات المدمجة في الدوائر، والرجل الذي أطلق القانون على اسمه هو جوردون مور، مؤسس شركة «انتل»، التي لم يؤسسها إلا بعد سن ال 38 عاماً. بدأ مور حياته المهنية في سن السابعة والعشرين، حيث انضم إلى 7 أشخاص لإنشاء شركة «فيرشيلد» لأشباه الموصلات. وبعد عقد من الركود والإحباط، غادر مور الشركة، لإنشاء «أنتل» مع زميله بوب نويس.
يان كوم:
تعد قصة يان كوم إحدى أفضل قصص التحوّل من الفقر إلى الثراء. ولد في أوكرانيا، وهاجر مع أمه إلى الولايات المتحدة عندما كان في ال16 من عمره، وكان يعتمد على كوبونات الإعانة والعمل حارساً لمبنى. تعلم كوم البرمجة عندما كان في سن ال13، والتحق بالجامعة، لكنه تركها قبل التخرج. بعد ذلك، عمل في «ياهو» 10 سنوات، واستقال عندما كان في الثلاثين. بعدها بعامين أطلق تطبيق «واتس أب»، وبعد سلسلة تحديات وإخفاقات، فكر في إغلاق الشركة، ولكن لحسن حظه أنه لم يفعل. في سن ال37 باع «واتس أب» ل«فيسبوك» في مقابل 19 مليار دولار.
جاك ما:
تعتبر قصة جاك ما، مؤسس «علي بابا» ملهمة جداً. ولد جاك لعائلة فقيرة، وأدرك أن الطريقة الوحيدة للمضي قدماً في حياته التعلم، لكنه فشل في امتحانات القبول في الكلية مرتين. وفي النهاية حصل على قبول، وبدأ في التقدم بطلب وظيفة. وبعد رفضه عشرات المرات، حصل على وظيفة لتدريس الإنجليزية مقابل 12 دولاراً في الشهر. زار للولايات المتحدة في سن 31، وأدرك أن هناك فرصا كبيرة لشركات الإنترنت الصينية. أسس مشروعين لكنهما فشلا وفي سن 35، أسس مع أصدقاء شركة «علي بابا» للتجارة. بنهاية 2017، بلغت ثروة جاك 46.6 مليار دولار.