الشارقة: ضمياء فالح
عاد سلافيسا يوكانوفيتش أول مدرب أجنبي يصعد بفريقين (واتفورد وفولهام ) في إنجلترا، بالذاكرة لأمم أوروبا 1992، على هامش تغيير موعد بطولة أمم أوروبا 2020 عن شهر إقامتها في يونيو/حزيران المقبل. وقال يوكانوفيتش والذي كان نجماً في منتخب يوغسلافيا السابقة: «بدأ حصار سراييفو قبل شهر من مباراتنا أمام إنجلترا في 11 يونيو، وقرر «يويفا» طردنا من البطولة في السويد ومونديال أمريكا 1994 وأمم أوروبا 1996، كانت ذكريات حزينة، طردنا لأسباب سياسية ورفضت الفرق مواجهتنا حتى ودياً، انتظرنا بضعة أيام في السويد لحين تدبير طائرة تعيدنا إلى بلجراد، ثم انتظرنا 10 ساعات في المطار للحصول على إذن بالتحليق، وبالطبع كانت معاناة الناس من الحرب أكثر منا كرياضيين، لكن توجب عليَّ الانتظار حتى سن الـ30 لألعب على المستوى الدولي في مونديال فرنسا 1998، وفي تصفيات تلك البطولة خسر منتخب يوغسلافيا لاعبين لكرواتيا. ويعلق مدرب الغرافة حالياً: «بدأنا التصفيات ندافع عن يوغسلافيا، لكن بعد اعتراف الأمم المتحدة بكرواتيا، ذهب إليها داركو بانسيف الذي سجل لنا 10 أهداف، لم يكن لدينا مزاج لمشاهدة البطولة بعد العودة، خصوصاً أن الدنمارك التي حلت مكاننا وصلت للمربع الذهبي». وتحدث يوكانوفيتش عن تجربته أمام إسبانيا وقال ممازحاً: «حاولنا فرض هيمنتنا البدنية لكنني بالغت في ردة فعلي وطردت بعد ثامن حركة خشنة».
وحافظ يوكانوفيتش على علاقته مع الكراوتيين ماريو ستانيتش في تشيلسي وروبرت بروزينيكي في أوفيدو ويضيف: «الصداقة أكبر من الخلافات وأدين لبروزينيكي بالكثير وأعتقد أن وسائل الإعلام بالغت في تضخيم ولعه بالتدخين. روبرت نشأ في ثقافة اليوغسلاف الذين يعتبرون التدخين عادياً والكحول خطاً أحمر».