* لا نملك إلا التعلق بالأمل المتجدد، مع أن ما نعيشه ليس إلا مسلسلاً غريباً ومملاً، فما أكثر ما وُعدنا بالعالمية، وحلمنا بالآسيوية والصعود لكأس العالم و و، إذا لم تكن هناك ضوابط وقوانين ، وأسس على ضوئها تتم الرقابة والمحاسبة فلن يكون هناك أي نجاح .
هذه رسالة لكل من يهمه الأمر، ومن أراد أن يتثبت من كلامي فعليه الرجوع لمقالات النقاد وأصحاب الأقلام ،ففي كل مرحلة تتجدد الوعود وتنطلق الأماني، ولكن بلا نتائج تعبر عنها على أرض الواقع، ولا نجني إلا الخيبات والانتكاسات، وأنا لا أضع اللوم على من يدفع المال سواء للأندية أو للمنتخبات، وأعني بذلك الحكومة الاتحادية أو حتى الحكومات المحلية على أي تقصير، ولكن ألوم كل مسؤول في المؤسسات الرياضية على عدم المحاسبة بسبب ضعف المردود .
* الذي هو أكبر من الجهل بالشيء ، الإصرار عليه والدفاع عنه، وهذا بالضبط هو الحادث في معظم مؤسساتنا الرياضية، فما يحدث بالنسبة للموارد هو تبديد في المال العام، ويأتي التواطؤ من خلال السلبية وتكريس الوضع القائم من دون محاسبة من أي نوع، والمشكلة إما أن تكون في سوء الاختيار من البداية لمن يتولون إدارة الدف، سواء كانوا ينقصهم التأهيل أو الخبرة، أو الاثنين معاً.
* لا يكفي في لعبة ما أن يكون العضو المرشح لاعباً سابقاً وكرة القدم بالذات لايوجد لها مقاييس للنجاح إلا بالتواجد والتفرغ والتواصل الدائم في أرض العمل، أما الوصايات والتقارير الهاتفية والإيميلات فلا تثمر إلا الفشل، والشخص غير الملم بمهامه أو ليس لديه ولاء وشغف للعمل، يجب استبعاده وعدم الصبر عليه لفترات طويلة.
* بعد عامين، من حقنا أن نتساءل هل المقيمين وأبناء المواطنات أخذوا حقهم في الالتحاق بفرق الأندية؟، وهل تنفذ القرارات بالكامل أم هناك تدخلات لاتصب في المصلحة العامة، وهل يوجد عندنا كشافون في الأندية لديهم نظرة ثاقبة لاكتشاف المواهب مثل زمان؟.
الموهبة لاتورث، وأنا أنوه هنا لظاهرة بدأت تنتشر في بعض الأندية، فالآباء يفسحون المجال لأبنائهم دون سواهم من اللاعبين، وبنوع من النفاق الاجتماعي تكتمل الدائرة، هل في مجال التعليم يمكنك أن تأتي بابن المدرس ليدرس ويصبح معلماً بالوراثة؟ وهذا الكلام بالتأكيد من أكبر المشاكل التي تواجهها الرياضة العربية .
* الوصول للعالمية ليس بالشهادات التي يشتريها البعض ولا بالمال الذي يصرف على كل من هب ودب.