لم تغب الفنانة الموهوبة نسرين أمين عن شاشة رمضان في السنوات الأخيرة، وتحرص على المشاركة كل عام بعمل أو اثنين كلما توافر لها الدور الجيد الذي تنحاز له، وشاركت رمضان الماضي بمسلسل «لما كنا صغيرين»، مع النجوم محمود حميدة وخالد النبوي وريهام حجاج ومع كل تجربة، وهي ليست بعيدة عن السينما، حيث شاركت في بطولة الجزء الثاني من فيلم «ولاد رزق»، مع أحمد عز الذي حقق نجاحاً مهماً في العام الماضي وتنتظر جزءاً ثالثاً منه بحماس شديد. كما تنتظر عرض فيلم آخر بعنوان «يوم 13» تقول إنه سيكون بصمة قوية لها. وكان لنا معها هذا الحوار.
لماذا اخترتِ المشاركة في بطولة مسلسل «لما كنا صغيرين»؟
- كان انحيازي للموضوع والفكرة والغموض، لأنه عمل رائع متكامل يضم أسماء مهمة مثل محمود حميدة وخالد النبوي وريهام حجاج، وكل الفريق المتميز مع مخرج مهم هو محمد علي، وتحمست لشخصيتي، لأنها متلونة وتمر بمراحل ولكل مرحلة شكل وهدف، وحقق المسلسل نجاحاً قوياً، وهو إضافة جديدة لرصيدي وأنا سعيدة به.
هل تحديد عمل واحد في رمضان الماضي.. كان لمصلحة مشوارك السينمائي؟
- فضلت التركيز في هذا العمل فقط لأنه يحتاج إلى جهد أكبر، وأنا لا أنحاز للسينما على حساب التلفزيون، وكل عام يكون لي عمل أو أكثر في رمضان. وأحب دائماً الدور الجيد بصرف النظر عن كونه في السينما أو التلفزيون.
هل يعني ذلك أن حضورك المتوازي بين السينما والتلفزيون مقصود؟
- يحكمني دائماً قيمة ما أقدمه من أدوار بصرف النظر عن مساحتها أو كانت في السينما أو التلفزيون ومن حسن حظي أني موجودة بشكل مؤثر في المجالين، وهذا يسعدني لأني أعشق السينما، ومنها كانت بدايتي والتلفزيون مهم ويصنع الانتشار في كل الوطن العربي، ولم يعد الابتعاد عنه ممكناً.
ماذا جذبك من مسلسلات رمضان الماضي؟
- في النصف الأول من الشهر لم أركز كثيراً في المشاهدة لظروف استمرار تصوير مسلسل «لما كنا صغيرين»، لكني تحمست لمسلسل «الاختيار»، وهو عمل متميز كما أحببت مسلسل يسرا «خيانة عهد»، ومسلسل «ليالينا 80» لغادة عادل وإياد نصار وخالد الصاوي، ومسلسل «فرصة تانية» لياسمين صبري.
ماذا عن نشاطك السينمائي في الفترة الحالية؟
- شاركت بدور صغير، ضمن أحداث فيلم «البعض لا يذهب للمأذون مرتين»، مع كريم عبدالعزيز والمخرج أحمد الجندي، لكني سعيدة به وهناك فيلم آخر مختلف مع المنتج والمخرج وائل عبدالله لأول مرة بعنوان «يوم 13»، أقدم خلاله شخصية مهمة ومحورية، وأتمنى أن يكون بصمة جديدة لي في السينما، وأنتظر أيضاً تصوير جزء ثالث من فيلم «ولاد رزق»، مع أحمد عز وعمرو يوسف وأحمد الفيشاوي، وأحمد داود والمخرج طارق العريان.
مساحة الدور
مساحة دورك تضاءلت في الجزء الثاني من فيلم «ولاد رزق 2».. فهل أنت راضية عنها؟
- لا أهتم بمساحة الدور ولكن بتأثيره، وشخصية «حنان» متكاملة وخطها واضح، ولها حضورها من الجزء الأول وفي الثاني أكملت بصمتها وكان لها تأثيرها رغم صغر مساحة الدور وأنا سعيدة بها وبقيمتها وردود الفعل الإيجابية عنها كانت ملموسة ومشجعة، وأتمنى لو قدم 10 أجزاء من فيلم «ولاد رزق»، لأنه عمل ناجح ومميز وشرف لي أن أعمل مع كل فريقه.
لماذا تقبلين أدواراً صغيرة في أعمال أخرى؟
- لأني لا أقيس أدواري بحجمها ومساحتها ولكن بقيمتها وتأثيرها ولا أحب أن أحرم نفسي من أداء شخصية جديدة في أي عمل مميز ولا أعتقد أني قدمت دوراً تافهاً طوال مشواري، وكل دور قدمته مهما كان في أي عمل شاركت فيه، ترك بصمة واستفدت منه.
هل لديك حلم سينمائي محدد.. وما ملامحه؟
- أتمنى أن تزدهر صناعة السينما من جديد وأن تعود سينما النجمات ويراهن علينا المنتجون وشباك التذاكر ولا تنحاز السينما للنجوم الرجال فقط.
لديك بصمات في أعمال كوميدية عديدة.. هل ترين لديك الحس الكوميدي؟
- كنت محظوظة بوجودي في أعمال عديدة فيها الخط الكوميدي، بداية من «شربات لوز» مع يسرا وسمير غانم ومسلسل «عزمي وأشجان» مع حسن الرداد، وقدمت بطولة مسلسل «عائلة زيزو» مع نجم الكوميديا أشرف عبدالباقي، وكان بطولة مهمة لي وفي السينما شاركت في أعمال كوميدية مميزة مثل فيلم «زنقة ستات» مع حسن الرداد وكذلك فيلم «حملة فريزر»، وأحب أن أكون متنوعة وقادرة على التلون، ولا أكون حبيسة نوعية محددة من الأدوار.
هل تنتظرين فرصة مع مخرج أو نجم بعينه؟
- أحب دائماً أن تتكرر أعمالي مع من سبق أن نجحت معهم، ولذلك أتمنى العمل في السينما مع المخرجة كاملة أبو ذكري، وقد عملت معها في مسلسل «سجن النسا»، واستفدت منها الكثير، كذلك أتمنى أن تجمعني تجربة سينمائية مع المخرج مروان حامد أو هاني خليفة وبيتر ميمي، وكل مخرج له رؤية، ويهتم بتقديم الممثل في شكل جديد ويكتشفه في تركيبات مختلفة.