واصلت «الخليج» تألقها في عقد التسعينيات، متقدمة بوعي وإدراك في سماء الصحافة بكل ما يحيط بها في المحيط العربي والدولي، وظهر للجميع تخطيها حاجز التقليدية في الطرح والتناول، إلى استحداثها أسلوبا خاصا بها، يعتمد الشفافية منطلقا، والمكاشفة هدفا، بعيدا عن التحوير، والاصطياد، والتغرير، والمهادنة، والتكهن غير القائم على دراية، فتفردت، وسبقت، وأصبحت كياناً إعلامياً لا يستهان به، ولا يمكن تخطيه.
وازنت «الخليج» بوعي بين اهتمامها بالشأن المحلي وقضاياه، والأحداث العربية والخارجية، حيث لم تجنح إلى تغليب المصلحة، على حساب مبادئها القومية العروبية، فجاء طرحها لكل الأحداث بالاهتمام والزخم، والتصدر والإبراز ذاتها، سواء على صفحاتها الأولى، أو الداخلية.
واحتشدت أعدادها على مدار سنوات التسعينيات، بكثير من الأخبار الرئيسية المهمة، التي تناولتها باستفاضة، ووضوح، وأفردت لها مساحات، فكانت وافية في تزويد القراء بمعلومات متكاملة، وأسهمت من ثم في تشكيل الوعي المجتمعي، بتفاصيل ما يجري على أرض الدولة، وخارجها، ونتصفح هنا بعض ما أوردته في ذاك العقد.
زايد: لن نتنازل عن حبة رمل واحدة
تصدرت تصريحات الشيخ زايد صدر «الخليج» في أغلبية أعدادها، ومنها «زايد استعرض مع جراتشوف علاقات التعاون بين الإمارات وروسيا»، «زايد يستقبل مانديلا ويقلده وساما» ويصفه بأنه زعيم له قدر كبير من الاحترام في المجتمع الدولي، «زايد يؤكد الحرص على تعزيز المسيرة الاتحادية، ويشيد بنمو الاقتصاد الوطني والأمن»، خلال اجتماع عقده المجلس الأعلى للاتحاد. زايد: «لن نتنازل عن حبة رمل واحدة من أرضنا لإيران، الحل عن طريق محكمة العدل الدولية، ونقبل مسبقا حكمها، لنقل لصدام أهلا بك على غير ما كنت عليه وقت غزو الكويت، تعاون دول العالم لمواجهة ظاهرة العنف والإرهاب ضروري». «زايد يناشد المجتمع الدولي التحرك للوقوف في وجه المعتدي في البوسنة والانتهاكات الصربية الصارخة». «زايد نوه بالشوط الكبير الذي قطعته الإمارات في التطور والبناء، وأكد إتاحة فرصة المشاركة للجميع في إدارة شؤون البلاد، ودعم أركان الاتحاد، خلال افتتاحه أعمال المجلس الوطني في فصله التشريعي العاشر، مطالبا المسؤولين بضرورة تبني سياسة رشيدة واعية للتركيبة السكانية، والعمالة الوافدة. وداعيا إيران للاستجابة لمبادرات الإمارات، ومؤكدا بقوة وحدة وسلامة أراضي العراق». «زايد يدعو إلى تكريس قيم الرحمة وإغاثة المحتاج، وتبرع ب 12 مليون درهم لجائزة الشيخة فاطمة للبر». ذكرت جامعة الدول العربية في بيان أن زايد قدم هبة قدرها 500 ألف دولار إلى الجامعة لتخصيص المبلغ للأعمال الهادفة لتعزيز وحدة الصف العربي.
إنجازات محلية
أفردت «الخليج» مساحة مشهودة لمعظم الأخبار المتعلقة بإنجازات خاصة بالواقع المحلي، من بعضها «وزارة التربية تعد لتعميم تدريس الإنجليزي في الأول الابتدائي في جميع مدارس الدولة، عقب دراسة نتائج تجريب تدريس المادة لطلاب المرحلة الابتدائية، خلال 4 سنوات ماضية على التسعينات». وفي عدد من الجريدة، جاء خبر: بداية تطبيق نظام الفصلين الدراسيين على طلبة صفوف المرحلة الإعدادية في المدارس الحكومية والخاصة التي تطبق مناهج وزارة التربية والتعليم، ومدارس التعليم الفني من العام الدراسي 91-92، حيث أعدت لائحة خاصة بالمرحلة الابتدائية، وأخرى بالمرحلتين الإعدادية والثانوية في التعليم العام والفني. ومن ذلك إلى خبر «450 درهماً للذهاب والإياب جوا بين أبوظبي ودبي»، وفي التفاصيل أن شركة خدمات الإمارات الجوية قررت تسيير خمس رحلات يومية داخلية بين أبوظبي ودبي، ومن المتوقع أن يصل سعر بطاقة الرحلة 250 درهماً ذهاباً، و450 درهماً ذهاباً وإياباً. وفي خبر آخر عام 1992 جاء «بدء إصدار بطاقات العمل البلاستيكية» في توضيح بأن وزارة العمل ستبدأ إصدارها للعاملين في منشآت القطاع الخاص في الدولة. فيما يأتي خبر عن موافقة مجلس الوزراء على إعداد قانونيين للحرف البسيطة والشركات المهنية، وهنا أيضا «تشييد 10 مرابض جديدة للطائرات في مطار دبي»، و«اكتمال حفر آبار الغاز في الشارقة.. نتائج إيجابية تكفل تلبية احتياجات الإمارات الشمالية من الغاز الطبيعي، بما يعكس اهتمام حاكم الشارقة بالخطط البناءة لتلبية الطموحات والآمال في تحقيق الازدهار الاقتصادي في الإمارة»، «إعداد مشروع الهيئة العامة لمعاشات التقاعد والتأمينات للمواطنين»، «الشرهان يستكمل استراتيجية التعليم لعام 2020.. تغييرات واسعة في التربية»، «مجلس الوزراء يوافق على إعداد مشروع قانون للأحوال الشخصية، وإقرار قانون برنامج زايد للإسكان».
الجزر المحتلة
«بعد وصول دعوات المفاوضات إلى طريق مسدود.. الإمارات بصدد إحالة قضية الجزر المحتلة إلى المحكمة الدولية، لعدم استجابة إيران لدعوات إنهاء احتلالها للجزر الثلاث طنب الصغرى والكبرى وأبو موسى، وللدعوات الصادرة من مجلس التعاون الخليجي، ومجلس جامعة الدول العربية، ودول إعلان دمشق»، وفي عدد آخر «الإمارات تؤيد اتفاق أمستردام النفطي، الذي توصلت إليه السعودية وفنزويلا والمكسيك في أمستردام بخفض إنتاج الدول الثلاث بمقدار 450 ألف برميل يوميا».
«مسلحون يهاجمون سيارته في قلب بغداد، إصابة عدي صدام حسين، في محاولة اغتيال، كان يقود سيارته في حي المنصور وتعرض لهجوم إرهابي»، و«مذبحة «إسرائيلية» في الخليل.. جندي معارض للانسحاب من الخليل أطلق النار على العشرات من الأهالي في سوق المدينة».
«في خطابه أمام الكونجرس: كلينتون يتعهد بإسقاط نظام صدام، ويطالب الكونجرس بتمويل اتفاق «واي» بين «إسرائيل» والسلطة الفلسطينية»، فضلا عن «الملك حسين في حالة صحية حرجة، الأطباء يعودون للعلاج الكيماوي، ثم عملية زرع نخاع جديدة».
«حرب شاملة بين إثيوبيا وإريتريا.. غارات جوية على المدن، وفتح جبهة برية ثالثة، تدخل الطيران في المعارك بين الجانبين».
أقوال وتوجيهات
من الأقوال والتوجيهات السامية التي رصدتها «الخليج»، «خليفة يؤكد أهمية تعزيز التنسيق العسكري بين دول مجلس التعاون الخليجي لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة»، «قال سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان: دولة الإمارات حريصة على إقامة علاقات حسن الجوار مع إيران، لكن هذه العلاقات، واستمرار احتلال إيران لجزر الإمارات وجهان لقضية واحدة، لأن طبيعة العلاقات مع إيران تتوقف على موقفها من احتلال الجزر».
ساحة موت ومعسكر اعتقالوتابعت «الخليج» نهجها في استعراض مستحدثات القضايا في العالم العربي والخارجي، وتوالت عناوينها عبر مانشيتاتها في ذلك، ومنها: «البوسنة والهرسك ساحة موت ومعسكر اعتقال». وفي النص: حولت الحرب الصربية المعلنة على البوسنة والهرسك، والحصار المفروض على العاصمة سراييفو، المناطق الإسلامية إلى ساحة للموت، ومعسكر كبير للمدنيين الذين يتعرضون لشتى أشكال البطش، والترويع، والتعذيب، وتزايدت الدعوات المطالبة باستخدام القوة العسكرية لإيقاف العدوان الصربي.
فلسطين.. اتفاق الحكم الذاتي الانتقالي«وقعوا.. وتصافحوا.. وتعهدوا الالتزام بالاتفاق». ومن تفاصيله: وقعت منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل في البيت الأبيض بواشنطن اتفاق الحكم الذاتي الانتقالي، وتصافح ياسر عرفات رئيس المنظمة، وإسحق رابين رئيس وزراء إسرائيل، وتعهد الجانبان الالتزام ببنود الاتفاق، وبذل ما في وسعهما لتنفيذه، وطالبا المجتمع الدولي بتقديم مساعدات تنموية، فيما وفي خبر لاحق جاء: رحبت الإمارات بمشروع الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، وعدته خطوة أولى في سبيل التوصل إلى حل عادل، وشامل، ودائم للقضية الفلسطينية، والنزاع العربي الإسرائيلي على أساس قراري مجلس الأمن.
«العدو ينفذ سياسة تطهير عرقي ضد العرب.. عزل الضفة وغزة عن فلسطين 1948 برحيل مئات العمال الفلسطينيين واستبدالهم بعمال أجانب»، وجاء هذا المانشيت متبوعاً بالقول: أغلق الكيان الصهيوني الضفة الغربية، وقطاع غزة إغلاقاً كاملاً ومحكماً عن الأراضي المحتلة لعام 1948، وألغى جميع تصاريح العمل الممنوحة للعمل داخل ما يسمى بالخط الأخضر، وبدأ حملة تطهير عرقي تولتها الشرطة، شملت اعتقال وترحيل مئات الفلسطينيين الذين يعملون في مدن الكيان إلى الضفة وغزة.
الإمارات تشيع راشد بن سعيدفي يوم وفاة الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، اتشحت الصفحة «الأولى» بالسواد، وجاء في نعيها للفقيد: «الإمارات تشيع فقيدها الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم.. ديوان رئيس الدولة: أعطى لوطنه وأمته الكثير من جهده، ونفسه»، وفي النص: فقدت الدولة أحد قادتها البارزين الذين شاركوا بدور رئيسي في بناء الدولة الاتحادية، ورعاية مسيرتها، فيما تم تشييع جثمان الفقيد من مقبرة أم هرير بدبي بعد الصلاة عليه في مسجد زعبيل. وقرر حينها ديوان رئيس الدولة إعلان الحداد، وتنكيس الأعلام 40 يوما، وتعطيل الوزارات والدوائر ستة أيام، وتعطيل دوائر دبي 7 أيام. وكذا الأمر مع وفاة الداعية محمد متولي الشعراوي، جاء في افتتاحية الجريدة «زايد ومكتوم وخليفة يعزون مبارك.. الداعية الشعراوي في ذمة الله.. مليون شخص شيعوا الفقيد لمثواه الأخير»، ونصا: فقد العالم العربي والإسلامي الداعية الشعراوي، وافته المنية في القاهرة عن 87 عاماً، أصيب بأزمة قلبية بعد رحلة طويلة مع المرض الذي لم يقعده عن أداء رسالته.
القوات العراقية اجتاحت الكويت
في 3 أغسطس عام 1990، تصدر مانشيت «القوات العراقية اجتاحت الكويت» الصفحة الأولى للجريدة، متبوعاً ب «سعد العبد الله يتعهد بمواصلة القتال بدعم عربي.. إسلامي.. دولي». وفي المضمون اجتاحت العراق الكويت في عملية صاعقة، واحتلت عاصمتها بما فيها من دوائر حكومية، وهيئات، ومنشآت، وما حولها من قواعد عسكرية، وبعد نحو 12 ساعة أصبحت الكويت شبه معزولة عن العالم، وبدا أن القوات العراقية فرضت سيطرتها، وبلغ حجم القوات العراقية المهاجمة 60 ألف جندي مدعومين بالطيران، والمدرعات. وعقب أيام جاء العنوان الرئيسي للجريدة «رئيس الدولة أعرب عن تقديره لموقف مصر المبدئي تجاه غزو الكويت» تلاه في المانشيت «زايد ومبارك أكدا وجوب انسحاب العراق غير المشروط». وفي المحتوى: الرئيسان أكدا مجدداً موقف البلدين الثابت والمعلن من الاعتداء العراقي على دولة الكويت الشقيقة، ورفضهما التام لهذا الاعتداء، ووجوب الانسحاب العراقي الكامل غير المشروط من الكويت، وعودة الشرعية إليها بقيادة الشيخ جابر الأحمد الصباح. وأعرب الشيخ زايد، عن تقديره لموقف مصر المبدئي تجاه الغزو العراقي الكويتي، ووصف دورها ومواقفها المشرفة بأنهما محل اعتزاز الجميع. وفي مانشيت آخر عن الموضوع نفسه «دعوة دول مجلس التعاون لإعادة النظر في سياستها الدفاعية، احتلال الكويت اعتداء غاشم على دول المجلس مجتمعة»، حيث شجبوا الاحتلال العراقي، وطالبوا بإنهائه، وعودة الشرعية للأراضي الكويتية. واستمرت «الخليج» في تناول وقائع الشأن العربي، وكان مما أحدث ضجة في المنطقة مانشيت تصدر الجريدة «طيران الحلفاء يقصف حشوداً مدرعة ضخمة قبالة حدود السعودية.. وقوع أكثر من 400 جندي عراقي في الأسر، وبغداد اعترفت بانسحاب قواتها من الخفجي، بعد نحو 48 ساعة من إعلان السعودية تحريرها». وفي التفاصيل، أنه لأول مرة في الحرب تنطلق القاذفات الأمريكية الثقيلة طراز بي - 52 من قواعد في إسبانيا لقصف العراق، وطيران الحلفاء قصف طابور دبابات وآليات عراقيا طوله نحو 17 كم، كان يتحرك باتجاه الحدود السعودية، فضلا عن تركيز طيران الحلفاء قصفه على البصرة، والحرس الجمهوري، ومواقع القوات في جنوب العراق. ونفذت طائرات التحالف 2500 طلعة.
الحياة الكريمة لكل المواطنين
توفير الحياة الكريمة للمواطنين كان الشغل الشاغل للصحيفة وكانت تكتب عن ذلك باستمرار وكان مانشيت «شعب الإمارات يحتفل بعيد جلوس زايد» في ذكرى مرور 25 عاماً على توليه مقاليد الحكم في السادس من أغسطس عام 1966، وأرفقته ببيان ديوان الرئاسة بأن الدولة أخذت مكانتها المرموقة في المجتمع الدولي، حينما بدأت مسيرتها بعهد جديد ومشرف، يحمل لواءه زايد الذي كرس جهده، وفكره في سبيل بناء مجتمع تسوده الطمأنينة، والرفاهية، والحياة الكريمة لكل المواطنين. فضلاً عن ذلك أوردت الجريدة قولاً لزايد خلال استقباله في مقر إقامته في قصر «المارينيه» في باريس رؤساء البعثات الدبلوماسية العربية المعتمدين لدى فرنسا «الخلافات في الرأي بين العرب طارئة وعابرة، وليست جوهرية، بعون الله ستعود للأمة وحدة كلمتها، وتضامنها الحقيقي والفعال، وعلى المخطئ التراجع عن خطئه، وتصحيح مساره، والاعتماد على العقل في خطواته».
وفي آخر «مجلس الأمن أقر العقوبات وفتح الباب لعمل عسكري ضد ليبيا»، ومضمون تفاصيله أن مجلس الأمن الدولي صوت لمصلحة مشروع قرار قدمته أمريكا وبريطانيا، وفرنسا، بفرض عقوبات على ليبيا. وأعطى القرار ليبيا مهلة حتى 15 إبريل لتسليم مواطنيها المتهمين بتفجير طائرة «بان سام» فوق لوكيربي بإسكتلندا، وإذا لم تمتثل ليبيا يبدأ بتنفيذ العقوبات. وفي موقع آخر يأتي خبر: الإمارات تدين الاعتداءات «الإسرائيلية» المستمرة على لبنان، وتدعو لإرغام «تل أبيب» على الانصياع للشرعية الدولية.
ومنه إلى مانشيت «اغتيال الرئيس الجزائري محمد بوضياف».. عملية الاغتيال بدأت بانفجار صغير لصرف الأنظار عن منصة الرئيس.. بدء التحقيقات مع القاتل.
الكويت استردت حريتهابفرحة غلفت الكلمات، جاء مانشيت «الخليج» «الكويت استردت حريتها»، ومن العناوين المصاحبة: المقاومة تسيطر على المدينة، والمرافق العامة ومراكز الشرطة، والإذاعة، وتدعو المواطنين والمقيمين للبقاء في منازلهم. إعلان الأحكام العرفية لمدة 3 أشهر، وتعيين سعد العبد الله حاكماً عرفياً. وفي التفاصيل وجهت إذاعة الكويت نداء للمواطنين الكويتيين داخل الكويت طالبتهم بعدم التعرض للمقيمين في الكويت، وبإيواء من يرغب في الاستسلام من القوات العراقية، واقتيادهم للمراكز الأمنية. وأوردت الجريدة في خبر لاحق «الكويتيون الأسرى يعودون إلى وطنهم» مرفق بصورة عن مئات الكويتيين الذين أفرجت عنهم السلطات العراقية لدى وصولهم إلى الحدود. وكان العراق نقلهم بشاحنات وتركهم في المنطقة الحدودية دون إبلاغ الصليب الأحمر، ما اضطرهم إلى السير باتجاه مدينة الكويت. وعقب أيام نشرت «الخليج» لائحة تعويضات يدفعها العراق للمتضررين من الغزو».
اغتيال رابين«يهودي يغتال رابين في وسط «تل أبيب». وفي التوضيح أطلق مستوطن يهودي النار على اسحق رابين الذي كان فرغ للتوّ من المشاركة في مهرجان نظمه أنصار السلام، وشارك فيه 100 ألف شخص. ووفق تقارير فإن اغتيال رابين سيفاقم الانقسام داخل المجتمع الإسرائيلي.