أعلنت مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، عودة معرض «المجتمع والنقد الفني: منحة سلامة بنت حمدان للفنانين الناشئين 2020/2019 الدفعة 7»، يوم 14 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، ويستمر حتى 20 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، في معرض421، ويسلط الضوء على أعمال 16 فنانة، وفناناً ناشئاً من الإمارات، بعد انتهاء برنامج المنحة الذي استمر على مدار عام في شراكة مع كلية رود آيلاند للتصميم.
يقدم المعرض الأعمال التي تتناول العوالم العامة، والخاصة، وتحتضن خصوصية المكان، والمفاهيم الحضرية في عالمنا الحالي. ويستقي فنانو المنحة أفكارهم من خلفيات متنوعة في الفن التشكيلي، والتصميم، والنحت، والأداءن والأدب أيضاً. وهم نخبة تختلف أعمارهم ومهنهم في طيف عريض، فمنهم من يتبقى له عام واحد حتى يتخرج، بينما يوازن آخرون بين حياة العمل وممارسات الفن في أوقات لا تخلو من الصعوبة.
وتقول خلود العطيات، مدير أول لبرنامج الفنون والثقافة والتراث في المؤسسة: قبل 7 سنوات، عندما أطلقنا برنامج منحة سلامة بنت حمدان للفنانين الناشئين، كان ذلك استجابة لعدة احتياجات عبّر عنها الفنانون الناشئون في الإمارات. واليوم، نحن سعداء لمشاهدتنا أطر التقدم الذي أحرزته المنظومة الفنية في الدولة، ولرؤية خريجينا وهم يلعبون دوراً أساسياً في هذا التقدم.
وأضافت: منذ تطبيق القواعد الجديدة للعزل الصحي وقيود السفر بسبب فيروس كورونا، شرعنا في عقد جلسات تعليمية وورش عمل إضافية عن بُعد، إضافة إلى جلسات الاستوديو في الأشهر القليلة الأخيرة من البرنامج. وسوف تشكل التحديات دوماً جزءاً من الممارسة، وعلينا تطوير القدرات للتعامل معها، وربما استلهمناها في أعمالنا، ولتعلم أشكال متعددة، ولذلك انتهزنا هذه الفرصة للنظر في إمكانية تطبيق سبل مختلفة تكفل بيئة تعليمية عالية الجودة لدعم مجموعة الفنانين العارضين، وكذلك الترحيب بالدفعة التالية.
تجربة تعليمية
تعد منحة سلامة بنت حمدان للفنانين الناشئين، تجربة تعليمية مختلطة، تستمر لأسابيع تدريس جماعية، وتتضمن كذلك مكوناً عبر الإنترنت يسمح بالعمل على التكليفات المتاحة من خلال منصة خاصة عبر الإنترنت. واكتسبت هذه المنصة أهمية كبيرة في وقتنا الحالي، حيث يستفيد المشاركون إلى أقصى حد من تجربة المكوث في المنزل بعد أن توفرت لهم كل الموارد والفرص التعليمية التي كانوا سيَحصلون عليها في حال قيامهم برحلتهم الدراسية التي تستغرق أسبوعين خارج الإمارات.
ونفذ خريجو المنحة ورش عمل بموارد تم تسليمها إلى دفعة المنحة في منازلهم. وأعقب ذلك عقد جلسات عبر تطبيق «زووم» على الإنترنت مع شركاء المنحة من كلية رود آيلاند للتصميم، ما عزز من زيارات الاستوديو عبر الإنترنت مع الفنانين والقَيمين على المتاحف. وهكذا، نشط الزملاء في هذه البيئة، وعززت الظروف من إبداعهم وهم يقضون أوقاتاً طويلة من البرنامج يعملون من المنزل، قبل رفع إجراءات الغلق تدريجياً وبصورة محدودة.
وتتفق تلك النتائج مع رسالة المنحة الرامية إلى تعزيز الفهم الأكاديمي والمهني لكل زميل، مع تعضيد قدرته على تحليل وتقييم ومناقشة عمله، تأهيلاً له لمرحلة الدراسات العليا ومسيرة مهنية في مجال الفنون.
وتشمل قائمة المشاركين في الدفعة السابعة من المنحة كلاً من: عبدالله النيادي، وعائشة الأحمدي، وأروى ناجم، وفاطمة آل علي، وحصة الزرعوني، وميثاء حمدان، ومحمد الشيباني، وموزة الحمراني، وسارة أهلي، وسارة المهيري من الإمارات، وعذوب البصيلي من الكويت، وفيصل الملك من فلسطين، وملاك الغويل، ونبلة يحيى من ليبيا، وساري الطاهر (فلسطين / الفلبين)، وزينب عبدالعزيز من السودان.