الشارقة: ضمياء فالح

كشف نجم مانشستر يونايتد السابق أندرو كول عن الجانب الآخر من حياته كنجم سجل 187 هدفاً في مسيرته الكروية، وقال اللاعب الإنجليزي السابق عن نشأته في جامايكا لأب يعمل في المناجم بأنها كانت دراما مأساوية:«أنا لا أخاف من العمل المضني، رأيت والدي وهو يكد حتى مرض، كان كل همه أن أعمل بجهد كبير، كان الضرب والجلد مثل موسيقى الريجا ولعبة الكريكيت في طفولتي، فمجرد استلقائي على الكنبة في المنزل في نهاية الأسبوع مشكلة لوالدي لأنه لا عطلة لديه، يمنح الحب بيد ويسلبه باليد الأخرى. ماذا أصف نفسي، كنت طفلاً حيوياً بعض الشيء لكن لم يطل الوقت حتى وصفني والدي بالمشاكس، الطفل في جزر الكاريبي لا يتكلم إلا إذا طلب منه أحد الجواب، ينصت ويرى فقط». وانتقلت العائلة للعيش في إنجلترا حيث شاهدوا لافتات على بنايات السكن «لا نؤجر للسود» ويضيف:«أعتقد أن والدي الآن يثني على نفسه لأنه نقل العائلة لإنجلترا لكن البداية كانت صعبة جداً عليه بلا مال ولا أصدقاء ولا أقارب»، لم يعرف أندي العنصرية في طفولته بجامايكا لكنه عرفها أول مرة لعب الكرة في شارع لينتون متعدد الأعراق بمدينة نوتنجهام ويضيف:«في المدرسة اكتشفت أن الأطفال السود موضع شبهة، كلما حصل شيء لا بد أن يرد اسمك: ماذا كان يفعل كولي ؟ كولي أصلا لم يكن في المكان، إذاً كولي كان يفعل شيئا آخر ؟ عجيب وغريب، التصقت بي أوصاف مثل(فتى غاضب، مثير للمشاكل، و لديه مشكلة مع الإدارة ).

و في المدرسة الداخلية عانى أندي كثيراً ويقول: كان الأولاد الأكبر سناً يضربون الوافدين الجدد والويل لك إن صرخت بابا أو ماما، في سن الـ16 حدثت انعطافة في حياة كول إذ انتقل لأرسنال وعبر مدربه جورج جراهام عن ثقته به وقال له: اشتريناك بنصف مليون إسترليني، ميزانية النادي كلها أنفقناها عليك، فقلت له: كيف ستبني الفريق إذن ، أجابني: لقد بنيته عليك أنت.