حسن بن حمودش
** حقق لقاء الشيخ راشد بن حميد رئيس اتحاد كرة القدم بلاعبي المنتخب الهدف منه، بتجديد الثقة والأمل في «الأبيض» حتى يواصل مهمته بطاقة إيجابية في التصفيات المزدوجة المؤهلة للمونديال ولكأس آسيا، ووضح من ردود فعل اللاعبين عقب اللقاء استشعارهم للمسؤولية وإحساسهم بحرج موقفهم كلاعبين أمام الرأي العام وجمهور الشارع الرياضي، وأنا شخصياً متفائل بصورة جديدة للمنتخب في المرحلة المقبلة، وأرجو ألا يكون تفاؤلي من باب التمني فقط.
** وجدت مؤخراً تصريحات النجم الخلوق إسماعيل مطر تفاعلاً كبيراً في أوساط المهتمين بأمر المنتخب، وأراه وضع يده على الجرح وهو يشخص الحال عموماً، بقوله إننا لا نتعلم من أخطائنا الماضية ونعود لنكررها من جديد، ولست بحاجة لذكر مناقب ومزايا إسماعيل كلاعب موهوب وذكي ومخضرم استطاع أن يحتفظ بنجوميته عبر ثلاثة أجيال، ولكن هذه المميزات تجعل لكلامه أهمية واعتبار كبيرين.
** من المقترحات التي تستوجب الوقوف عندها في المرحلة المقبلة تكوين «جمعية ظل عمومية» من النجوم القدامى والخبراء والنقاد، لتكون جهة استشارية ومرجعية للاتحاد من مرحلة إلى أخرى، وأهم دور سينوط بها هو تقييم أداء المنتخب وعمل همزة الوصل المطلوبة دائماً بين المنتخب وجمهوره من خلال هذه الحلقة الوسيطة من نخبة المتابعين، سواء كانت الملاحظات بالسلب أو بالإيجاب.
** معلومة على الطاير أسوقها لمن يعنيهم الأمر، بحكم أنني منحاز دائماً للأكاديميات ومدارس كرة القدم، وهي أن راتب لاعبين أو ثلاثة من الأجانب يعادل كل مايصرفه بعض الأندية على مدرسة الكرة أو الأكاديمية عندهم !، والذي لاحظته أن هذه الأكاديميات التي يتم التباهي بها،لم تقدم لاعباً واحداً للفريق الأول، والخلاصة أن المسألة كلها ادعاء وتبديد للوقت والمال والجهد.
** بخصوص تجربتنا مع اللاعب المقيم، التي كانت وما زالت محل انتقاد وبحث لما فيها من إيجابيات وسلبيات، والأخيرة أكثر من الأولى بكل أسف، التحفظ الذي يحضرني حاليا يرتبط بآلية التنفيذ والاستفادة من ذاك المقيم، فأن تستقطب لاعباً عمره 25 عاماً ويلعب في دورينا لمدة خمس سنوات حتى يصل إلى ٣٠ عاماً ثم يتم تجنيسه فيما بعد، فحتى لو كان هذا اللاعب موهوباً وملتزماً لن يعطيك أكثر من 3 سنوات على أقصى تقدير.. هذا ليس له معنى سوى أن مصالح الأندية غلبت مصلحة المنتخب.