عادي

«الفن في زمن القلق» يستجوب ثقافة الصورة

23:36 مساء
قراءة دقيقتين
1

الشارقة: «الخليج»

أصدرت مؤسسة الشارقة للفنون كتاباً جديداً بعنوان «الفن في زمن القلق»، جاء مكملاً للحوارات التي استهلها المعرض الفني الذي جاء تحت العنوان نفسه، ونظمته المؤسسة في الفترة من 26 يونيو/حزيران حتى 26 سبتمبر 2020.

حرر محتوى الكتاب عمر خُليف مدير المقتنيات وقيّم أول في المؤسسة، وكتبت مقدمته الشيخة حور بنت سلطان القاسمي رئيسة المؤسسة، ويضم الكتاب المكون من 428 صفحة، مقالات لمجموعة من أبرز قادة الفكر في مجالات الصورة وثقافة الإنترنت، تتناول مدى تأثر الوعي الجمعي بانتشار الأجهزة التكنولوجية اليومية والمنصات الإلكترونية. وقد شاركت في نشره دار «موريل للكتب» في لندن، ويتم توزيعه عالمياً من قبل MIT بريس.
ويحتوي الكتاب على مقالات أصيلة وكتابات نقدية جديدة تستجوب العالم الرقمي عبر مجموعة متنوعة من وجهات النظر، وينسج توثيقاً فوتوغرافياً مكثفاً للمعرض، ويستعرض استكشافات في الإنترنت من قبل العديد من الفنانين. وقد تم تأليف الكتاب خلال فترة الحظر، بما يُضفي عليه طابعاً خاصاً ليصبح وثيقة تاريخية تعكس نظرتنا تجاه الفن خلال عصر الأزمة.
وتشمل الموضوعات التي يستكشفها الكتاب مستقبل المال، ودور الفن في حقبة ما بعد كوفيد  19، والصحة العقلية في العصر الرقمي، ووساطة ثقافة الصورة عبر الإنترنت، وخوض الجمهور لتجربة المعارض على الإنترنت، إضافة إلى موضوعات الحزن على الإنترنت، وتضخم المجال الرقمي.
ويضم الكتاب مقالات لكل من: أنونيماس، سايرا الأنصاري، وكوري آركانجيل، وجيريمي بايلي، ودوجلاس كوبلاند، وسايمون ديني، وهيذر ديوي-هاجبورج، وأروبا خالد، وعمر خليف، ونورمان م. كلين، ودبليو. جي. تي ميتشل، وتود ريسز ومارك توتيرز. كما يتضمن مقالات مصورة لكوري آركانجيل، ودوجلاس كوبلاند، وسايمون ديني، وصور المعرض من قبل دانكو ستيبانوفيتش.
ويعد «الفن في زمن القلق» المعرض الأكثر طموحاً في الشرق الأوسط في ما يتعلق باستكشاف تأثير الأجهزة والتقنيات الحديثة والشبكات الرقمية على وعينا الجمعي في عالم اليوم، وقد استقطب المعرض مجموعة من الفنانين المعاصرين، وضم أكثر من 60 عملاً.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"