عادي

إصابة قيادي إخواني بـ«كورونا» تؤجل محكمة انقلاب البشير

00:59 صباحا
قراءة دقيقتين
1

الخرطوم «الخليج»: 

قررت محكمة مدبري انقلاب الثلاثين من يونيو/حزيران 1989 في السودان، أمس الثلاثاء، رفع جلستها للاحترازات الصحية، من دون الخوض في أية إجراءات أخرى، فيما طالبت النيابة العامة المتهمين بالتورط في تنفيذ مجزرة العليفون بتسليم أنفسهم، ورفعت الحصانة عن متورطين في قضية تهريب الذهب.

وقال قاضي المحكمة أحمد علي أحمد: إن المتهم نافع علي نافع أحيل إلى مستشفى رويال كير بالخرطوم، بناء على مخاطبة المحكمة إدارة السجن؛ حيث اتضح أنه مصاب بوباء كورونا. وقررت المحكمة رفع الجلسة للفترة الزمنية المحددة للاحترازات الصحية إلى التاسع من مارس/آذار المقبل.

وأوضح القاضي: إن المحكمة سبق وأن طلبت من الحضور الالتزام بالهدوء ولم يحدث ذلك، وبهذا قررت أن الجلسة المقبلة سيقتصر الحضور فيها على المتهمين وهيئتي الدفاع والاتهام وأجهزة الإعلام فقط. ويحاكم الرئيس المعزول عمر البشير و27 من رموز نظامه، بتهمة الانقلاب العسكري وتقويض النظام الدستوري عام 1989.

إلى ذلك، طالبت النيابة العامة متهمين في مجزرة العليفون، بتسليم أنفسهم؛ لاتهامهم بالتورط في تنفيذ المجزرة، ونشرت لجنة التحقيق في أحداث العليفون إعلاناً في عدد من الصحف الصادرة في الخرطوم، طالبت فيه كمال حسن علي إلى جانب تسعة آخرين بتسليم أنفسهم إلى أقرب مركز شرطة في فترة لا تتجاوز الأسبوع.

وكان النائب العام كون في يناير/كانون الثاني 2020 لجنة تحقيق حول أحداث معسكر العليفون، توصلت فيها إلى مقبرة جماعية في منطقة الصحافة جنوبي الخرطوم، دفن فيها بعض ضحايا المعسكر.

ودعت لجنة التحقيق أسر الضحايا والمفقودين في المجزرة للحضور أمام اللجنة؛ بغرض إجراء فحص البصمة الوراثية، للتعرف إلى الضحايا الذين عثر على رفاتهم خلال عملية النبش.

وقال وكيل النيابة الأعلى عبد الرحيم أحمد عبد الرحيم: إن الأشخاص العشرة الذين طالبهم بتسليم أنفسهم، هم من المتهمين تحت المواد 21 و26 و89 و97 من القانون الجنائي، المتعلقة بالاشتراك الجنائي والتعاون في ارتكاب جريمة ومخالفة الموظف العام للقانون بقصد الإضرار أو الحماية وتقديم بيان كاذب.

يشار إلى أنه في الثاني من إبريل/نيسان 1998، كانت قوات أمنية فتحت النار على هاربين من معسكر تجنيد إجباري، لقضاء عطلة عيد الأضحى مع أسرهم، بعد رفض سلطات المعسكر منحهم إجازة العيد، وقتلت نحو مئتين وتوفي بعضهم غرقاً بعد تدافعهم على نهر النيل الأزرق قرب المعسكر الواقع في منطقة العليفون.

على صعيد آخر، كشف المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة مبارك أردول، عن رفع الحصانة عن متورطين في تهريب الذهب عبر مطار الخرطوم الدولي.

وقال أردول: إن المسؤولين في الدولة تفاعلوا مع منشوره الخاص بالتهريب والعراقيل التي تعيق محاسبة منسوبين حكوميين لإكمال إجراءات محاكمة المتورطين في قضية التهريب الشهيرة عبر المطار، ووعد بأن إجراءات المحاكمة تسير نحو تحقيق العدالة.

التقييمات
4

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yb6kzu8n