متابعة: فدوى إبراهيم
عقدت قناة أبوظبي على منصة «زووم» ندوة تعريفية لـ«السطر الأخير» الذي يعد أحد أهم برامجها ضمن الدورة الجديدة التي انطلقت مؤخراً، ويقدمه الإعلامي أحمد اليماحي بعد تجربة ناجحة مؤخراً في برنامج «العالم في مواجهة كورونا».
ويسلط البرنامج الذي يعرض في التاسعة من مساء كل سبت، الضوء على أهم مستجدات الساحة السياسية والاقتصادية، وكل ما يهم المجتمع، ويتصدر مواقع التواصل الاجتماعي، ويتميز بطريقة طرحه للموضوعات بعرض خليفة تاريخية عن الأحداث وربطها بالحالية وتوقعات مستقبلية لتشكل قصة متكاملة يسردها اليماحي بطريقته الارتجالية، ويكتب نهايتها في «السطر الأخير».
ونوه اليماحي بأن فكرة البرنامج جاءت بعد نقاشات مع فريق العمل، والتركيز على الرغبة في تغطية الساحة الإعلامية محلياً وخليجياً، ببرنامج يجمع المعلومة البسيطة والعمق لتقدم لجميع شرائح المشاهدين، بطريقة «التوك شو»، التي تمكّن مقدمها وضيوفها من طرح وجهة نظريهما. وأشار إلى أن هذا ما يجعل البرنامج يناقش أغلب الموضوعات من دون تحديد لطالما أنها تهم المجتمع. ويفخر اليماحي بفريق العمل الذي ينسج خيوط قصص البرنامج بكل تفان وحرفية. وأشاد بطاقم الإعداد المكون من حمدي ياسين وعماد الخطيب ومجموعة باحثين، وفي المتابعة والتنسيق رائد الشايب وعلي الكربي، والمنتج المنفذ جمال كمال، تحت إدارة المخرج عبدالمجيد الحمادي.
ومن الموضوعات التي طرحها البرنامج في الحلقات الماضية قصص حول «مالكوم إكس» وحال الأفارقة في الولايات المتحدة الأمريكية، و«تجنيد الأطفال»، و«زيارة البابا للعراق»، كما يقدم البرنامج، السبت، حلقة خاصة عن سوريا، ومن القصص التي يخبئها البرنامج بحسب اليماحي قصة عالم آثار سوري قتل على يد تنظيم «داعش» ويخص نجله البرنامج بلقاء.

مسار محدد

أشار اليماحي إلى أن الخلفية التاريخية التي تطرح في عدد من محاور البرنامج وقصصه، هي نتيجة بحث وتقص يجتهد فيهما طاقم الإعداد وفريق التحقيق الاستقصائي. وأكد أن هذا النوع من البحث والاستقصاء يأخذ وقتاً وجهداً طويلاً لاستخراج المعلومات حتى ترى النور، منوهاً بأن الحلقة الأولى استغرقت ثلاثة أسابيع من البحث، ورغم ذلك فإن البرنامج من نوعية «التوك شو».
ويفخر اليماحي بتقديمه برنامج يجمع أنماط مختلفة من الموضوعات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، غير منكر أنه ظل لفترة يرفض تقديم برامج ومتابعات بعد «الحزم والأمل» و«عونك» لقناعته بأنه لابد أن يلتزم بمسار إعلامي محدد من دون أن يشتت نفسه، وفي الوقت نفسه لا يكرر ما يقدمه غيره على الساحة المحلية، وتقديم «السطر الأخير» حقق له ما يبتغيه في تقديم سياقات قصص مختلفة تجتمع على المعلومة المعدة بدقة في الجوانب المذكورة، أما «العالم في مواجهة كورونا» فيعتبره الحمادي مهمة وطنية يفخر بأنه أطل على المشاهدين لتغطية الوضع الصحي المحلي والعالمي مع جوانب سياسية واجتماعية تخللت البرنامج.