افتتح صباح الخميس، معبري ترنبة ـ سراقب في ريف إدلب الشرقي، وأم الزندين بريف حلب شمالي سوريا، وذلك حسب اتفاق توصل إليه، الأربعاء، الجانب الروسي مع التركي، ويشمل افتتاح 3 معابر، فيما منعت المجموعات المسلحة خروج المدنيين من المعبر المذكور، فيما أعلن وزير الدفاع التركي، أنه اتفق مع نظيره الروسي على منع وقوع انتهاكات على الحدود السورية.

وقالت وكالة الأنباء السورية إن معبر ترنبة في منطقة سراقب افتتح، لاستقبال الأهالي الراغبين في الخروج من مناطق سيطرة الإرهابيين إلى بلداتهم وقراهم المحررة من الإرهاب.

وذكرت مصادر سورية، أنه لم يتم تسجيل أي حركة خروج من معبري ترنبة- سراقب، وأم الزندين بريف حلب، منذ افتتاحهما صباح أمس.

وقالت مصادر أهلية من داخل إدلب: «إن المسلحين هددوا المدنيين في حال الخروج عبر المعبر. وأكدت الجهات الحكومية السورية، تجهيز كافة الاستعدادات على المعابر من وسائل نقل، وفرق طبية، وسيارات إسعاف، وعناصر شرطة لتسوية أوضاع المواطنين في حال خروجهم».

وكان نائب محافظ إدلب فادي السعدون، قال «إن تركيا قدمت ضمانات بعدم تعطيل الاتفاق الذي تم التوصل إليه لفتح معابر في محافظتي إدلب وحلب»، في إشارة إلى الإعلان السابق عن افتتاح معبر ترنبة ذاته في 22 من فبراير/شباط الماضي، دون أن يتحقق ذلك فعلياً بسبب قيام فصائل تدعمها تركيا بتعطيل الاتفاق، عبر استهداف المعبر بقذائف الهاون. وكان الاتفاق الذي تم التوصل إليه الأربعاء قضى بافتتاح 3 معابر هي: معبر ترنبة ـ سراقب في إدلب، ومعبر أم الزندين ـ الباب في حلب، إضافة إلى معبر ميزناز مع ريف حلب الجنوبي.

من جهة أخرى، أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، الخميس، أنه اتفق مع نظيره الروسي سيرجي شويجو على الحيلولة دون وقوع انتهاكات على الحدود السورية، حسبما نقلت عنه وسائل إعلام تركية. وفي تصريحات أدلى بها عقب مكالمة هاتفية مع شويجو، أمس، قال أكار: «إن الاتصال كان بناء، تناولنا فيه خروق مذكرة التفاهم (بخصوص إدلب) واتفقنا على اتخاذ إجراءات متبادلة».

وأضاف الوزير التركي، حسبما ذكرت وكالة «الأناضول»، أنه تم تحييد أكثر من 200 إرهابي في شمالي سوريا وشمالي العراق منذ مطلع مارس.

(وكالات)