عادي

أيام الشارقة التراثية تحط رحالها في كلباء الجمعة

19:57 مساء
قراءة دقيقتين

تنطلق أيام الشارقة التراثية في مدينة كلباء، الجمعة، ليعيش الزوار على مدار 3 أيام، أجواء التراث وفعالياته وبرامجه التي تنقلهم إلى الزمن الجميل الحافل بعناصر ومكونات التراث وحرفه وطقوسه وفنونه الشعبية وطربيات تلك الأيام، وذلك في منطقة خور كلباء.

وقال د. عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، رئيس اللجنة العليا ل «الأيام»: تحط رحال «الأيام» في كلباء، إذ ضربنا موعداً لنكون هناك جميعاً في منطقة خور كلباء، لمتابعة فعاليات وبرامج وأنشطة متنوعة، لتقدم لنا مشهداً متكاملاً من البهجة والفرح، في ظل التزام تام، كما جرت العادة، بكل الإجراءات الوقائية والاحترازية من أجل صحة وسلامة الجميع، لتمنح الفرصة لأهالي كلباء للمشاركة في الاحتفاء بالتراث الثقافي العالمي، ويعودون بالذاكرة إلى التراث المحلي بما يحمله من غناء وأزياء ومأكولات وعادات وتقاليد وفنون وحرف شعبية.

وأضاف: في كلباء الحضارة والتاريخ نلتقي في محطة جديدة ل«الأيام»، ونغوص في التاريخ والجمال، فهناك في كلباء نطل على أكبر مستوطنة بشرية تم اكتشافها، تعود للعصر البرونزي، ومواقع أثرية عدة، كحصن كلباء، ومبان تراثية قديمة مدهشة في تصميمها وجمالها.

وتشمل الفعاليات تشكيلة متنوعة من الأنشطة والبرامج، وتضم معارض وأجنحة جديدة، من أبرزها افتتاح عدد من المتاحف لعرض المقتنيات الشخصية لجامعي التراث في كلباء، وجناح خاص للأسر المنتجة والحرفيين، وعروض فنية وشعبية، ومعارض لبيئات متعددة، تعكس واقع العيش والمهن في المنطقة قديماً.

وفي ساحة «الأيام» هناك قسم للفعاليات الأكاديمية، إذ تتم استضافة كتاب ومختصين وباحثين ومؤخرين ومثقفين، للحديث في مختلف الموضوعات المتعلقة بعالم التراث والثقافة، بما يسهم في تزويد المتابعين والحضور بمعلومات مهمة عن الإصدارات والإنتاجات المهمة في التراث. وكذلك سيكون، كما هو الحال دوماً، حصة وافية للأطفال، من خلال ما يقدمه بيت الألعاب أو قرية الأطفال، بهدف إحياء ذاكرة الألعاب الشعبية وإغناء الزوار الصغار بمعارف وتجارب جديدة، انسجاماً مع رؤية المعهد في حماية التراث وصونه ونقله للأجيال.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yhyd3wmk