كلباء: بكر المحاسنة
في أجواء جمعت عشاق ومحبي التراث من زوار ومواطنين ومقيمين شهدت أيام الشارقة التراثية بكلباء، السبت، عروضاً مميزة لفرق الفنون الشعبية الإماراتية، وقدمت فرقة فرسان المقابيل فن الرزيف الحربي، وقدمت فرقة جمعية بن ماجد للفنون الشعبية، لوحات فنية لفن النوبان البحري تضمنت أهازيج وشلات بحرية، في ظل تفاعل حيوي لافت من الحضور، والتزام تام بكافة الإجراءات الاحترازية والوقائية؛ من أجل صحة وسلامة الجميع.
وزار د. عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، رئيس اللجنة العليا لـ «الأيام»، قرية الحرف التراثية بكلباء، وجال في مختلف أنحاء القرية، واستمع لشروحات مفصلة من خلود الهاجري، رئيس لجنة الحرف التراثية في «الأيام»، فالقرية تعيد إحياء ملامح الحياة في الإمارات قديماً، من خلال عرض العديد من الأدوات والمعدّات التراثية التي استخدمها الأهالي في الماضي في حياتهم اليومية، ومن خلال الحرف التقليدية التي مارسها الرجال والنساء في الماضي العريق.
وأضافت: الهدف الأساسي الذي نسعى له في قرية الحرف التراثية هو حفظ وصون التراث، فبعض الحرف مهددة بالاندثار، ومن خلال هذه الأيام نحاول الحفاظ على هذه الحرف وإبرازها للجمهور الكبار منهم والصغار، الذين نقدم لهم كل ذلك بطرق مبسطة وجاذبة.
وضمن فعاليات الإدارة الأكاديمية في «الأيام» نظم معهد الشارقة للتراث فرع كلباء محاضرة بعنوان «الحنين يا»، قدمها مديره د. سعيد حداد، بحضور د. عبد العزيز المسلم، ود. عبدالله بن حمودة الكتبي، رئيس اللجنة الأكاديمية لـ «الأيام»، بالإضافة إلى عدد من المهتمين بالتراث والتاريخ الشعبي. وأدار المحاضرة لطيفة المطروشي، مسؤولة النشر العلمي في معهد الشارقة للتراث.
ونظمت مكتبة الموروث، ورشة براعم الموروث، ومعرض مكتبة الموروث الذي يضم أبرز وأهم الكتب والمراجع حول التراث الثقافي والمحلي. وتقول لطيفة المطروشي، مسؤولة النشر العلمي في الإدارة الأكاديمية بمعهد الشارقة للتراث: استضفنا مجموعة من البراعم الأطفال، وقصصنا عليهم «خروفة» تعطيهم في النهاية الموعظة والعبرة، وكذلك استفاد الأطفال من الكتب الموجودة في مكتبة الموروث، خصوصاً أنها احتوت على كتب مختلفة خاصة بالطفل، بالإضافة إلى كتب تعليمية وتثقيفية تهدف إلى توعية الجيل الحالي.
أهازيج وشلات بحرية في أيام الشارقة التراثية بكلباء
11 أبريل 2021 17:30 مساء
|
آخر تحديث:
11 أبريل 17:30 2021
شارك