دبي: محمد ياسين
وظفت موزة بلحزمي موهبتها الفنية وذوقها الراقي في تصميم المجوهرات، ونمت قدرتها بصقل مهارتها وإدارة مشروعها عبر برنامج «الأسر المنتجة» التابع لوزارة تنمية المجتمع، حيث شاركت في عدد من الدورات المتقدمة الخاصة بإدارة المشاريع الصغيرة، ما أسهم في نجاح تجربتها مواطنة في العمل الميداني، ومتابعة منتجاتها بشكل علمي.
قالت بلحزمي، إنها شاركت في عدد المعارض، وبدأت مشروعها في التصميم عبر رسوم نفّذتها بورشة صغيرة. وبعد نجاح التجربة الأولى بدأت بالتفكير في تأسيس مشروعها الصغير، وعلامتها التجارية التي حلمت بها، حتى تمكنت وبدعم من «مؤسسة محمد بن راشد للمشاريع الصغيرة والمتوسطة» من وضع لبنة مشروعها.
وأضافت: «أصبحت الأفكار تتوالى وتحتاج إلى تخطيط ومكان لتنفيذ التصاميم ومعرفة أكثر بأدوات لإنماء المشروع والقدرة على التسويق له، حتى قدمت لها إحدى سيدات الأعمال فرصة أخرى لدعم مشروعها».
وتابعت: «في مراحل تالية تواصلت مع البرنامج، حيث بادر القائمون عليه بدعمي وتقديم النصح والمشورة».
وذكرت موزة أنها شاركت في عدد من الدورات والورش الخاصة بتنمية المهارات الفنية، وطرق التسويق التقليدية، ودعمها بالتسويق الإلكتروني، عبر منصات الوزارة فضلا عن منصاتها الخاصة على مواقع التواصل.
وبينت أنها استفادت من خدمات الوزارة وعملت على التوسع في مشروعها، بزيادة عدد معاونيها في تنفيذ المنتجات وإدارة منصتها، وأنها عملت على زيادة مهارتها في التسويق التقليدي، عبر عدد من المعارض التي نظمتها الوزارة في جميع الإمارات وخارجها، وخاصة المشاركة في معرض أقيم بالكويت الذي ضم عدداً من مشروعات الأسر المنتجة الإماراتية.
وأفادت بأن مؤسسة محمد بن راشد، والوزارة سهلتا الأمر على الراغبين في العمل والإنتاج، وعززتا حضور المواطنين وشجعتاهم على امتلاك مشاريعهم دون انتظار وظيفة أو عمل مكتبي، قد لا يتوافر للجميع مع زيادة عدد المتقدمين إليه.
وأيدت موزة فكرة أن الأعمال الحرفية أو اليدوية، تعد نواة لشركات ومصانع وعلامات تجارية، تسهم في دعم عجلة التنمية واستدامة الموارد وتنمية قدرات المواطنين وتحفيزهم على المشاركة الفعالة والنشطة في مستقبل دولة صناعية تصدر منتجتها المحلي إلى دول كثيرة.
وقالت إن حكومة دولتنا الحبيبة سخرت الإمكانات المادية لتأهيل المواطنين، عبر وزارة تعمل على تنمية مهاراتهم ببرامج تسير وفق خطط مدروسة لدعم مبادرة الحكومة الرشيدة «صنع في الإمارات»، وأوضحت أن الاشتراك في برنامج الأسر المنتجة أحد أهم البرامج التي برزت في تطوير قدرات أصحاب المهارات ونقل معارفهم للآخرين؛ بعقد الندوات والدورات والورش التي تجمع أصحاب الاختصاص العلمي بالمهارات الشابة ومتابعة مشاريعهم بمنهجية تهدف إلى زيادة الإنتاج ومراقبته بمعايير عالمية تلبي احتياجات المستهلكين محلياً والأسواق الخارجية وتصديرها إقليمياً ودولياً.
وعن آلية تسجليها في البرنامج، أوضحت أن الوزارة وفرت فرصاً سهلت التسجيل، عبر موقعها الإلكتروني أو تطبيقها الذكي، مؤكدة أن الأمر لا يستغرق أكثر من دقائق معدودة.