عادي

بعدما أنصفتها السلطات السعودية.. تعرف إلى قصة «بائعة الخضار»

22:55 مساء
قراءة دقيقتين

لم يدر بخلد بائعة الخضار السعودية أم زياد، أن حادثة التنمر التي تعرضت لها من شخص، وجدها تفترش بضاعتها في حر الشمس، لتعين أبنائها التسعة، أمام بسطة لبيع الخضروات في الدمام، ستقلب الدنيا رأساً على عقب، بعدما هددها بإحضار الشرطة، وتم تداول الحادثة على منصات المواقع الاجتماعية، لتنصفها السلطات وتكرمها،الثلاثاء، بتوفير مقر لها في سوق كبير.

الحادثة التي أثارت غضباً على منصات مواقع التواصل، بدأت عندما استوقف سعودي، بائعة خضار مسنة تفترش بضاعتها على الأرض، وبدأ في التحقيق معها، وعن سبب عملها في الشمس، بدلاً من الحصول على الضمان الاجتماعي، قبل أن يحضر لها الشرطة لاحقاً، وبث ذلك في فيديو صوره بنفسه للحادثة.

وخلال اليومين الماضيين، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو الواقعة بشكل واسع تحت وسم يحمل اسم «أم زياد بائعة الخضار»، وأبدوا غضبهم من التنمر على السيدة المسنة التي تحملت الحر الشديد لتعين أسرتها.

من جهتها، استدعت النيابة العامة مصور مقطع الفيديو وبدأت التحقيق معه.

أم زياد بدورها، نفت خلال مقطع متداول لها المعلومات المغلوطة التي ذكرها مصور الفيديو، موضحة أنها «تبيع البصل والبطاطس والخضراوات منذ ثلاث سنوات، متنقلةً بين الأحياء لجمع ما تيسر من الأموال». وكشفت أن المتهجم عليها يشاهدها دورياً في المنطقة، وأنها اندهشت من تنمره عليها، خاصة أنها لا تحاول استجداء عطف الناس لأنها تكسب رزقها بعملها.

وقالت أم زياد: «استدعى هذا الشخص الشرطة لي. لكن هذا التصرف سبب لي الفزع، وأصبحت خائفة من الوجود في الحي، لأني أصبحت حديث المجالس، للأسف».

وأوضحت أم زياد أنها تعيل تسعة أبناء يسكنون معها في بيت واحد، وأكدت أن مكسبها اليومي من بيع الخضروات لا يتجاوز 100 ريال يومياً، متمنية توفير مكان ملائم لها لبيع بضاعتها، بعيداً عن أشعة الشمس.

وفور تداول فيديو أم زياد، تحركت السلطات السعودية على الفور لإنصاف السيدة المسنة، حيث وفرت لها مقراً لبيع الخضروات في مكان بارز في سوق الدمام المركزي يبعد 10 دقائق فقط عن منزلها، كما أعلن رجل أعمال عن توفير الفواكه والخضراوات لأم زياد طوال هذه الفترة، كمبادرة منه لدعمها في السوق.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yfoe4bjl