عقدت دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة؛ ملتقاها السنوي بعنوان «كفى عنفاً» داخل أروقة مهرجان الشارقة القرائي للطفل، بالإضافة إلى البث الافتراضي عبر المنصة المرئية «زووم»، بالتزامن مع اليوم العالمي للأطفال الأبرياء ضحايا العدوان.
وتناول الملتقى جلستين؛ الأولى بعنوان «التكيف الاجتماعي في بيئة الطفل»، وتطرقت إلى دور الوالدين والأسرة في التعامل مع مخاوف الطفل وتخطي الآثار المترتبة على جائحة «كورونا»، وكذلك مواجهة آثار ضعف التفاعل الاجتماعي ونقص نمو المهارات الاجتماعية أثناء فترة البعد عن الأقران في البيئة المدرسية. بالإضافة إلى احتياجات التكيف مع بيئة المنزل والدراسة في ظل الجائحة. وجاءت الجلسة الثانية، بعنوان «الصحة النفسية للطفل»، وطُرح فيها دور المؤسسات الاجتماعية في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال وأسرهم، وكذلك دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والاجتماعية في المحافظة على الصحة النفسية للطفل.
وهدف الملتقى؛ إلى تحديد أدوار المؤسسات الرسمية وغير الرسمية في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال خلال «كورونا»، بالإضافة إلى تحليل ورصد الآثار النفسية والاجتماعية للجائحة على الأطفال، كما هدف إلى وضع مقترحات وحلول تساهم في حماية الطفل وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي له لتحقيق النمو السوي ومقومات الصحة النفسية للطفل، وكيفية تحقيق التكيف الاجتماعي له ومواجهة الشعور بعدم التفاعل الاجتماعي والعزلة خلال الجائحة.
وقالت مها منصور آل علي مدير إدارة الاتصال الحكومي بالدائرة: تم تنظيم الملتقى بمناسبة اليوم العالمي للأطفال الأبرياء ضحايا العدوان الذي يصادف 4 يونيو من كل عام، وارتأت الدائرة تقديم الملتقى قبل تاريخه، نظراً لتزامنه مع مهرجان الشارقة القرائي للطفل كونه أكثر الفعاليات التي تستقطب الأطفال وذويهم، مما يعد فرصة سانحة لتحقيق الأهداف المرجوة من المهرجان وأهمها تعزيز حماية الطفل وحقوقه.
وتناول الملتقى جلستين؛ الأولى بعنوان «التكيف الاجتماعي في بيئة الطفل»، وتطرقت إلى دور الوالدين والأسرة في التعامل مع مخاوف الطفل وتخطي الآثار المترتبة على جائحة «كورونا»، وكذلك مواجهة آثار ضعف التفاعل الاجتماعي ونقص نمو المهارات الاجتماعية أثناء فترة البعد عن الأقران في البيئة المدرسية. بالإضافة إلى احتياجات التكيف مع بيئة المنزل والدراسة في ظل الجائحة. وجاءت الجلسة الثانية، بعنوان «الصحة النفسية للطفل»، وطُرح فيها دور المؤسسات الاجتماعية في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال وأسرهم، وكذلك دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والاجتماعية في المحافظة على الصحة النفسية للطفل.
وهدف الملتقى؛ إلى تحديد أدوار المؤسسات الرسمية وغير الرسمية في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال خلال «كورونا»، بالإضافة إلى تحليل ورصد الآثار النفسية والاجتماعية للجائحة على الأطفال، كما هدف إلى وضع مقترحات وحلول تساهم في حماية الطفل وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي له لتحقيق النمو السوي ومقومات الصحة النفسية للطفل، وكيفية تحقيق التكيف الاجتماعي له ومواجهة الشعور بعدم التفاعل الاجتماعي والعزلة خلال الجائحة.
وقالت مها منصور آل علي مدير إدارة الاتصال الحكومي بالدائرة: تم تنظيم الملتقى بمناسبة اليوم العالمي للأطفال الأبرياء ضحايا العدوان الذي يصادف 4 يونيو من كل عام، وارتأت الدائرة تقديم الملتقى قبل تاريخه، نظراً لتزامنه مع مهرجان الشارقة القرائي للطفل كونه أكثر الفعاليات التي تستقطب الأطفال وذويهم، مما يعد فرصة سانحة لتحقيق الأهداف المرجوة من المهرجان وأهمها تعزيز حماية الطفل وحقوقه.