عادي

إسرائيل تغتال ثلاثة فلسطينيين في جنين ومواجهات عنيفة بالقدس

16:14 مساء
قراءة 3 دقائق
1
1

أكدت مصادر فلسطينية وإسرائيلية، أمس الخميس، أن ثلاثة فلسطينيين بينهم اثنان من قوات الأمن راحوا ضحية اشتباك مع قوة إسرائيلية خاصة في مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، في تطور اعتبرته السلطة الفلسطينية «تصعيداً خطيراً»، فيما لحق طفل فلسطيني بضحايا الحرب الأخيرة على قطاع غزة، بعد انفجار قنبلة من «المخلفات الإسرائيلية»، في وقت قمعت الشرطة الإسرائيلية متظاهرين فلسطينيين في باب العامود بالقدس المحتلة رفضاً لاقتحام المسجد الأقصى المبارك من قبل عضو الكنيست المتطرف، إيتمار بن غفير، واعتقلت 10 منهم.

اشتباك مع «المستعربين»

وقال مسؤول أمني فلسطيني رفيع المستوى: «إن القوات الإسرائيلية التي وصلت إلى محيط مقر الاستخبارات في جنين حوالى الساعة الثالثة فجراً، كانت تستقل سيارة مدنية». وأضاف المصدر «اشتبه فيهم حراس مقر الاستخبارات ووقع اشتباك بين حراس المقر ووحدة المستعربين» الإسرائيلية.

وفي مقطع فيديو متداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر مواطنون فلسطينيون وهم يحذرون من وجود قوات خاصة إسرائيلية، قبل أن يبدأ إطلاق النار في محيط تواجدهم. وأكدت وكالة الأنباء الفلسطينية «أن ثلاثة شبان بينهم أسير محرر ذهبوا ضحية الاشتباك، وأصيب آخر بجروح خطيرة». وبحسب الوكالة، فإن «الضحايا هم الملازم أدهم ياسر توفيق عليوي (23 عاماً)، والنقيب تيسير محمود عثمان عيسة (33 عاماً) من جهاز الاستخبارات العسكرية، والأسير المحرر جميل محمود العموري من مخيم جنين». وبحسب مسؤول أمني إسرائيلي فإن القوات الخاصة الإسرائيلية في جنين كانت تسعى «إلى اعتقال فلسطينيين نفذا عملية إطلاق نار» في وقت سابق، موضحاً أن «فلسطينياً فتح النار على القوات وقُتل بالرصاص» ويدعى بحسب المصدر جميل العموري. وأكد المسؤول الأمني إصابة مشتبه به آخر يدعى وسام أبو زيد بجروح خطيرة خلال إطلاق النار، مشيراً إلى أن الرجلين ينتميان إلى حركة «الجهاد الإسلامي». 

من جانبها، دانت الرئاسة الفلسطينية «التصعيد الإسرائيلي الخطير»، وطالب الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، الإدارة الأمريكية بالضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها، «لكي لا تصل الأمور إلى مرحلة لا يمكن السيطرة عليها».

تأجيل التهجير في سلوان

من جهة أخرى، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عضو الكنيست إيتمار بن غفير وصل إلى باب العامود في القدس رغم قرار منعه من قبل الشرطة الإسرائيلية. واعتقلت قوات الاحتلال 10 شبان في باب العامود خلال تصديهم لاقتحام بن غفير. وفرّقت الشرطة المتظاهرين بقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والمياه العادمة.

 في غضون ذلك، أجلت المحكمة المركزية، أمس الخميس، البت بالاستئناف المقدم على قرارات إخلاء عائلتي غيث وأبو ناب من عقارهما في حي بطن الهوى في بلدة سلوان، فيما قمعت القوات الإسرائيلية بالضرب والاعتقال عشرات الأهالي خلال اعتصامهم أمام المحكمة، في شارع صلاح الدين في القدس. وقال يعقوب الرجبي عضو لجنة الدفاع عن حي بطن الهوى إن القاضي أجل النظر بالاستئناف المقدم من عائلتي غيث وأبو ناب، لحين إعطاء المستشار القضائي قراره حول قضية «عائلة دويك» في الحي، ومن المقرر أن يكون ذلك نهاية يونيو/حزيران الجاري.ضحية جديدة لحرب غزة

وفي قطاع غزة شيع عشرات الفلسطينيون، أمس الخميس طفلًا قضى في انفجار «جسم مشبوه من مخلفات الحرب الإسرائيلية» الأخيرة شرقي مدينة غزة بحسب مصادر طبية فلسطينية. وأكد مصدر طبي في غزة «أن الطفل عبيدة الدحدوح (9 سنوات) من حيّ الزيتون شرقي غزة ذهب ضحية انفجار جسم من مخلفات الحرب الإسرائيلية، كما أصيب شقيقه بجروح». 

 (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/fehfdxc