- الرئيس التنفيذي لـ«إيجل هيلز»: تسليم 688 وحدة في «جزيرة مريم»
حوار: ممدوح صوان
كشفت لو بينج، الرئيس التنفيذي لـ«إيجل هيلز»، عن أن الشركة سلمت 688 وحدة سكنية للملاك حتى نهاية مارس 2021 موزعة على أربعة مبانِ سكنية شملت «سيان بيتش رزيدنس»، و«أزور بيتش رزيدنس»، و«سفاير بيتش رزيدنس»، و«إنديجو بيتش رزيدنس»، بالإضافة إلى إطلاق «ندى رزيدنس» و«نسيم رزيدنس» و«نور رزيدنس»، كجزء من مجتمع «مريم جيت رزيدنسز»، الذي يُعد المرحلة الثانية من المخطط الرئيسي لـ«جزيرة مريم».
وقالت بينج، في حوار مع «الخليج»: «إن الطلب على الوحدات السكنية الفاخرة في إمارة الشارقة يشهد إقبالاً واضحاً خلال الفترة الأخيرة، حيث تلتزم إيجل هيلز بتوفير تجارب معيشة استثنائية لسكان الإمارة، تُعززها الإطلالات الرائعة، والتصاميم الفاخرة، والحياة المجتمعية العصرية، وذلك ضمن وجهة سكنية فاخرة هي الأولى من نوعها على الواجهة البحرية، مؤكدة أن مشروع جزيرة مريم يعتبر الوجهة المائية لإمارة الشارقة، حيث توفر نمط حياة فريدة من نوعها، وتضم مجموعة واسعة من مرافق الترفيه والمطاعم، وسيكون لها دور هام في إعادة رسم ملامح القطاع العقاري في الإمارة وتعزيز القطاع السياحي فيها».
وأضافت بينج «منذ منذ بداية تفشي جائحة (كوفيد – 19) واجهت إيجل هيلز تحديات بارزة تعاملت معها الشركة وتمثلت في إجراءات التباعد الاجتماعي، وعدم قدرة العملاء على السفر بسبب القيود المفروضة على التنقل بين مختلف إمارات الدولة، حيث اعتمدت إيجل هيلز تكنولوجيا الواقع الافتراضي، وحرصت على وضع الموارد المناسبة للبقاء على مقربة من العملاء، وذلك من خلال إمكانية التجول في الوحدات من خلال تكنولوجيا الواقع الافتراضي والقيام بالاجتماعات مع العملاء. وإضافة إلى ذلك، نجحت الشركة في مواصلة أنشطة البناء برغم القيود التي فرضها انتشار كوفيد - 19، ونجحنا في تسليم مشاريعنا، بما فيها مشروع مريم بيتش ريزيدنسز المكون من 688 وحدة».
وتحدثت بينج عن دور المشروع في دعم الاقتصاد في إمارة الشارقة، حيث أكدت أن «إيجل هيلز» تلتزم بتطوير مشاريع عالمية المستوى وتضم مجموعة من المباني الرائعة ووسائل الراحة الفاخرة والإطلالات الرائعة، ويعتبر مشروع «جزيرة مريم»، الأضخم ضمن محفظة الشركة، بمثابة إضافة متميّزة للقطاع العقاري في الإمارة، وسيدعم المشروع المشترك بين هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) و«إيجل هيلز»، وتصل قيمة استثماراته إلى 4.5 مليار درهم بإجمالي مساحة 5309000 قدم مربعة، اقتصاد الشارقة من خلال توفير فرص عمل وتزويد أصحاب المنازل بعروض سكنية عالمية المستوى، فضلاً عن جذب واستقطاب المزيد من العملاء لتكون الشارقة وجهتهم السكنية المتميزة.
ومن جانب آخر، أطلقت «إيجل هيلز» مجمعين على جزيرة مريم يضمان أكثر من 1000 وحدة، علماً أن عمليات تسليم المجمع الأول، مريم بيتش ريزيدنسز، جارية حالياً.
وحول التوقعات المستقبلية للسوق العقارية في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام، وفي إمارة الشارقة على وجه الخصوص، قالت بينج: «نحن متفائلون حيال مستقبل السوق العقارية في دولة الإمارات العربية المتحدة. فقد أظهر اقتصاد الدولة بشكل عام قدراً عالياً من المرونة وقدرة كبيرة على تجاوز التداعيات الاقتصادية لكوفيد-19، حيث كشفت آخر الأرقام الصادرة عن مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي عن أنّ سوق العقارات في الدولة نجح في الحفاظ على مستوى نشاطه خلال عام 2020 حتى أثناء الأزمة، حيث وصلت قيمة الصفقات المسجلة في سوق العقارات إلى حوالي 275 مليار درهم إماراتي».
وأوضحت بينج أن إمارة الشارقة شهدت ارتفاعاً بنسبة 5.1% في الصفقات العقارية خلال عام 2020، بفضل المبادرات الحكومية التحفيزية، التي ساعدت القطاع العقاري بالإمارة في الحفاظ على مستواه، بل والنمو خلال الأزمة العالمية. ويُمثل هذا خير دليل على ارتفاع الإقبال على الاستثمار في الشارقة، حيث تُسهم مشاريع، مثل «جزيرة مريم»، في تعزيز القطاع العقاري في الإمارة، فيما بقيت السوق العقارية في الشارقة أكثر عزلة بالمقارنة مع التباطؤ الذي أثر على بقية الأسواق العقارية في المنطقة والعالم بشكل عام، ويسرني أن أرى الأداء الجيد الذي أظهرته الإمارة برغم التحديات الاقتصادية التي واجهتها.
وساهم نجاح حملة التطعيم ضد «كوفيد-19» في دفع عجلة النمو بشكل واسع في الدولة. وإضافة إلى ذلك، نُرحب بالتغييرات على القوانين التي أتاحت تملك الأجانب للشركات بالكامل في جميع أنحاء الدولة، فضلاً عن قوانين منح الجنسية الإماراتية والإقامة لمدة 10 أعوام، التي نثق بقدرتها على تحفيز الحركة في السوق في سائر أنحاء الدولة.
ولفتت بينج إلى أن «جزيرة مريم» يعتبر المشروع العقاري الفاخر الأول من نوعه في منطقتي الخان والممزر في إمارة الشارقة، والذي يُوفر تجربة مجتمعية متميزة ضمن الإمارة. ويُوفر المشروع شققاً سكنية في قلب الإمارة مع إطلالة رائعة على الخليج العربي، وسيضم بعد استكماله حوالي 5600 وحدة سكنية، بإجمالي مساحة طابقية تبلغ 717,000 قدم مربعة، كما سيضم حوالي 300 غرفة فندقية ضمن فنادق من 4 و5 نجوم، ويضم المشروع الذي يتمركز في وسط الشارقة محال للتجزئة ومطاعم ومقاهي فاخرة على الواجهة البحرية بمساحة 22,000 متر مربع، فضلاً عن السوق والمرافق الترفيهية المتنوعة مثل السبا ونادي اللياقة البدنية والمسابح ومناطق ألعاب الأطفال.
ويُتيح المشروع، الذي يُعتبر أحدث إضافة إلى البيئة السياحية المزدهرة في الشارقة، لسُكان الإمارة نمط حياة مجتمعية فاخرة وآمنة تناسب جميع أفراد العائلة، كما يوفر بفضل موقعه المتميز العديد من الفرص سواء للسكان أو المستثمرين.