الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

حركة تسوق نشطة في دبي مع أول أيام عيد الأضحى

27 مايو 2026 21:32 مساء | آخر تحديث: 27 مايو 21:44 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
إقبال كثيف على مراكز تسوق دبي أول أيام الأضحى بدعم الأمان والاستقرار وتخفيضات حتى 90% مع تجارب ترفيه وطعام وسياحة نشطة
توافد آلاف المواطنين والمقيمين والزوار إلى مراكز التسوق في دبي مع أول أيام عيد الأضحى المبارك، في حركة نشطة عكست الزخم الاستهلاكي الذي تشهده المدينة، مدعوماً ببيئة الاستقرار والأمان التي عززت مكانة دولة الإمارات وجهة مفضلة للتسوق والترفيه العائلي والسياحة الإقليمية والدولية.
وشهدت مراكز التسوق الرئيسية في دبي إقبالاً كبيراً من العائلات والزوار على المتاجر والمطاعم والمقاهي ومرافق الترفيه، مع استفادة المتسوقين من عروض ترويجية وتخفيضات متفاوتة طرحتها العلامات التجارية ومنافذ التجزئة بالتزامن مع فعالية «3 أيام من التخفيضات الكبرى»، التي أعلنت دبي تنظيمها من 27 إلى 31 مايو/ أيار الجاري، مع خصومات تصل إلى 90% في المتاجر والعلامات المشاركة. وتراوحت التخفيضات المعلنة في عدد كبير من عروض التجزئة ضمن نطاقات واسعة تبدأ من نحو 30% في بعض الفئات، كما ترتفع في العروض الكبرى إلى 90% على منتجات مختارة تشمل الأزياء، ومستحضرات التجميل، والإلكترونيات، والمستلزمات المنزلية، وغيرها من فئات التسوق الموسمي.
وعكس نطاق الخصومات المطروح قوة المنافسة بين العلامات التجارية خلال عطلة العيد، وسعي مراكز التسوق إلى تحويل المناسبة إلى موسم إنفاق متكامل يجمع بين التسوق والترفيه وتناول الطعام. ويأتي هذا النشاط في ظل مكانة دبي كواحدة من أبرز وجهات التسوق والترفيه في المنطقة، مستفيدة من بنية تحتية متقدمة، وبيئة خدمية عالية الكفاءة، وشبكة واسعة من مراكز التسوق التي تجمع تجارة التجزئة والضيافة والترفيه تحت سقف واحد.
وتمثل مواسم الأعياد محركاً مهماً للإنفاق الاستهلاكي في دولة الإمارات، ولا سيما في قطاعات التجزئة والمطاعم والترفيه، مع استفادة السوق من ارتفاع حركة الزوار، وطول فترة الإجازات، والقوة الشرائية للسكان والمقيمين.
ويعكس الإقبال الكثيف على مراكز التسوق الثقة العالية التي تتمتع بها دولة الإمارات كبيئة آمنة ومستقرة للعيش والعمل والسياحة، وهو عامل رئيس يدعم نشاط القطاعات الاستهلاكية ويشجع العائلات على قضاء أوقات أطول في الوجهات العامة حتى ساعات متأخرة.
كما استفادت الحركة التجارية من التدفقات السياحية إلى دبي خلال فترة العيد، في ظل سهولة الوصول إلى الإمارة، وتنوع خيارات الإقامة، وارتفاع مستوى الخدمات، إلى جانب الفعاليات الترفيهية والعروض الموسمية التي تستهدف مختلف الشرائح.
ولم يقتصر الإنفاق على المشتريات التقليدية، بل امتد إلى تجارب متكاملة تشمل التسوق وتناول الطعام والأنشطة العائلية، بما يعزز مساهمة قطاعات التجزئة والضيافة والترفيه في النشاط الاقتصادي.
وتواصل دبي ترسيخ مكانتها مركزاً إقليمياً وعالمياً للتجزئة، مدعومة بفعاليات موسمية منتظمة، وقدرتها على استقطاب علامات تجارية عالمية وتجارب ترفيهية متنوعة، في نموذج يعكس حيوية السوق الإماراتية وقدرتها على استيعاب أعداد كبيرة من الزوار خلال فترات الذروة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة