دبي: حمدي سعد
تغيب عن كُثر من سكان دولة الإمارات، أسعار المكالمات والبيانات خلال السفر (التجوال Roaming) خارج الدولة، الأمر الذي يكلفهم في بعض الأحيان فواتير كبيرة جداً عند العودة إلى الدولة.
وبحسب الموقع الرسمي لشركة «اتصالات» الإمارات، تشمل الأسعار تطبيق ضريبة القيمة المضافة حسب نوع الخدمة وحسب الدولة المتلقى أو الصادر منها الاتصال، بالإضافة إلى أسعار إرسال الرسائل النصية واستقبالها واستقبال المكالمات الواردة وإجراء المكالمات في الدول التي تتوفر فيها خاصية الاتصال المباشر لخدمة واصل تقنية (CAMEL)، بالإضافة إلى الاشتراك في باقات التجوال للمكالمات والبيانات.
وتقول «اتصالات»: يتم احتساب الأسعار لخدمات التجوال الدولي عند السفر إلى خارج الدولة حسب الاستخدام وحسب الدول التي صدرت منها أو استقبلت منها الخدمة.
وتوضح «اتصالات» على موقعها أسعار المكالمات الصادرة والواردة والمناطق، سواء كان المشترك مسافراً لدولة خليجية أو بقية دول العالم، وكذلك المكالمات التي يتم إجراؤها أو استقبالها عبر الأقمار الصناعية خلال الرحلات البحرية والجوية، بالإضافة إلى احتساب ضريبة القيمة المضافة على المكالمات الصادرة من دول الخليج إلى الإمارات.
وتشمل الأسعار خدمات البيانات بحسب كل «KB» وحسب الباقة بنظام الفاتورة أو الدفع المسبق.
من جانبه، يوضح موقع شركة «دو» أسعار خدمات التجوال للمكالمات والرسائل النصية والإنترنت عبر تقسيم: دول الخليج والدول العربية وجميع دول العالم والتي تتطلب من المشترك في الإمارات التعرف قبل السفر إلى طريقة تفعيل خدمات التجوال والباقات والرسوم والخدمات التي تطبق عليها ضريبة القيمة المضافة وتقسيم باقات تجوال عادية وسهلة.
وتكثر شكاوى مستخدمي خدمات اتصالات ودو بعد العودة من السفر بسبب عدم قراءة شروط الخدمة عند الطلب أو التفعيل قبل السفر أو بسبب بيع الخدمات من قبل موظف الشركة دون تقديم شرح واضح لطبيعة الخدمة والباقة للمشترك.