الأطفال حديثو الولادة ممن يعانون نقص الأكسجين والذين يخضعون للعلاج بالتبريد لحماية الدماغ يكونون عرضة بشكل كبير لخطر الإصابة بنوبات الصرع وتلف الدماغ أثناء فترة إعادة التدفئة، والتي قد تكون مقدمة للإعاقة أو الوفاة. جاءت هذه النتائج بعد دراسة جديدة قام بها فريق من الباحثين بقيادة جامعة جنوب غرب الولايات المتحدة.

يمكن أن يؤدي هذا الاكتشاف، والذي نُشر في مجلة الأمراض العصبية، إلى طرق أفضل لحماية هذه الفئة، خلال فترة غالباً ما يتم تجاهلها، ولكنها مهمة من العلاج بالتبريد (خفض درجة حرارة الجسم).

عندما قارن الباحثون بيانات بين آخر 12 ساعة من التبريد وأول 12 ساعة من إعادة التدفئة، وجدوا أن إعادة التدفئة تزيد من احتمالات حدوث النوبات بنحو 3 أضعاف. بالإضافة إلى ذلك كان الأطفال الذين أصيبوا بتلك النوبات أثناء إعادة التدفئة أكثر عرضة للوفاة أو الإعاقة العصبية بمقدار الضعفين عند بلوغهم عمر عامين، مقارنة بأولئك الذين لم يصابوا بها خلال هذه الفترة. ظلت هذه النتيجة صحيحة حتى بعد الأخذ في الحسبان الاختلافات في المراكز الطبية، وشدة نقص الأكسجة لحديثي الولادة.