نجح فريق من العلماء في إيجاد حل لمشكلة تساقط الشعر، والتي يعانيها المصابون بالسرطان عند خضوعهم للعلاج الكيماوي، وتوصل الباحثون إلى ابتكار قبعة من السيليكون يرتديها المريض خلال جلسة الكيماوي، تحتوي على مبرد يخفض من حرارة فروة الرأس.

يقول الباحثون: إن العلاج الكيماوي يستهدف الخلايا التي تنمو سريعاً، ومنها بصيلات الشعر، وهو ما يتسبب في فقد المريض الخاضع لكثير من هذه الأنواع من العلاجات في فقده للشعر؛ وذلك بعد 14 يوماً فقط من أول جلسة.

اكتشف العلماء أن تبريد فروة الرأس قلل من هذا الأمر، لأنه حد من تدفق الدم لبصيلات الشعر، وبالتالي قلل من كمية الدواء التي تصل إلى الفروة.

أجرى الفريق تجربة لهذه القبعة على مجموعة من مرضى السرطان، والتي تبين أنها ساعدت على حماية كثافة الشعر بنسبة وصلت في بعض الحالات إلى 50%.

يعد شعور المريض بالضيق من أبرز الآثار الجانبية لهذه القبعة، غير أنها حل مثالي لاستعادة الثقة في المظهر بالنسبة لكثير من مرضى السرطان.