عادي

تعرف إلى ألقاب أندية الإمارات

13:58 مساء
قراءة 5 دقائق
تعويذة الوصل الفهد في لقطة مع الجماهير
تعويذة الوصل الفهد في لقطة مع الجماهير

إعداد: معن خليل
تشتهر الأندية الإماراتية لكرة القدم بألقاب استمدتها إما من خلال بطولاتها أو إنجازاتها أو ألوان قمصانها، والكثير منها جاء عبر وسائل الإعلام، لكن تبقى لكل تسمية قصة قد لا يعرفها الكثيرون رغم كثرة ترددها، وهي في كثير من الأحيان تتقدم على اسم الفريق بعدما تم حفظها عن ظهر قلب وأصبحت ماركة مسجلة له.
الفهود والإمبراطور والزعيم والفرسان والأسود والنمور والعميد وأصحاب السعادة والنسور والملك والصقور والذئاب والنواخذة والسماوي وفارس الظفرة والإعصار والبركان، هي ألقاب تطلق على أندية الإمارات.
البداية من الوصل الذي يعرف بلقبين هما الفهود والإمبراطور، وإن كانت إدارة النادي اعتمدت الفهود تعويذة لها خلال المباريات، على اعتبار أن التسمية قديمة وارتبطت بالنادي الأصفر أكثر.
وقد يكون غريباً إطلاق اسم الفهود على الوصل، فهو لم يأت بسبب لون قميص النادي أو قوة فريقه، بل لوجود لاعبين في صفوفه خلال فترة الثمانينات يحملان اسم فهد وهما فهد خميس وفهد عبد الرحمن. 
ويعد فهد خميس وفهد عبد الرحمن أحد الأسباب الرئيسية لسيطرة الوصل على البطولات خلال فترة لعبهما معاً، حيث فاز بخمسة ألقاب دوري إضافة إلى إنجازات أخرى في كأس رئيس الدولة، هذا عدا أن فهد خميس أفضل مهاجم مر في الدوري الإماراتي وهو هدافه التاريخي برصيد 165 هدفاً.
أما فهد عبد الرحمن فكان من أبرز لاعبي خط الوسط وعرف بأنه «ميزان الوصل»، واعتزل عام 1992، كما كان ضمن تشكيلة المنتخب الإماراتي التي شاركت في مونديال 1990 في إيطاليا. 
 أما لقب الإمبراطور فقد استمده الوصل بسبب هيمنته التاريخية في حقبة من الزمن على المراكز الأولى في كل الرياضات وليس كرة القدم فحسب، علماً أن النادي أطلق عليه في فترات تسميات عدة أهمها «برازيل الإمارات»، لكونه لم يغب عن بطولة الدوري منذ تأسيسه على غرار منتخب «السامبا» الذي شارك في كل بطولات كأس العالم.
وهناك فرق تحمل ألقابها بسبب بطولاتها ومنها العين المعروف بالزعيم وهذا يعود إلى كونه أصبح موسم 2001- 2002 أكثر الأندية الإماراتية حصداً للألقاب برصيد 7 مرات متفوقاً في تلك الفترة على الوصل الذي كان يملك 6 ألقاب، علماً أنه يملك حالياً 13 لقباً.

جمهور العين يتغنى دائماً بلقب الزعيم
جمهور العين يتغنى دائماً بلقب الزعيم

ولقب زعيم لم يكن اختراعاً إماراتياً، بل عرف به أولاً نادي الهلال السعودي الأكثر فوزاً بألقاب الدوري في السعودية وأول من ربطه بالزعامة كان الشاعر شايع المسعر بعد صعوده إلى منصة التتويج عام 1987 حيث كتب قصيدة قال في مطلعها: «للكواكب زعـيم والزعيم الهلال.. وللنوادي زعيم والزعيم الهلال».
كما أن للعين لقب آخر اشتهر به قبل الزعيم وهو الفريق البنفسجي والذي استمده بسبب لون قميصه الذي يختلف عن لون أي قميص ناد آخر في الإمارات، علماً أن لسبب ارتدائه قصة، إذ إنه كان يلبس اللونين الأخضر والأبيض في عام 1968، وبعد الاندماج مع نادي التضامن في عام 1974، تم تغيير لون قميصه للون نادي التضامن الأحمر وقد استمر ذلك حتى 1977 حيث كان يعسكر في المغرب وأقيمت بطولة ودية هناك نظمها نادي الوداد المغربي بمشاركة فرق من أوروبا وهي نيس الفرنسي وسبورتينغ لشبونة البرتغالي وأندرلخت البلجيكي، وخلال المباريات أعجبت البعثة بألوان زي نادي أندرلخت البنفسجية، وطرحت فكرة تغيير لون زي النادي إلى اللون البنفسجي وهكذا كان.
ويعرف نادي الشارقة أيضاً بلقب الملك، أي ملك الكأس، حيث نال كأس رئيس الدولة 8 مرات وهو رقم قياسي استطاع شباب الأهلي لاحقاً كسره ثم تجاوزه، لكن اسم الملك بقي مرتبطاً بالشارقة الذي كان أيضاً أول فريق يحرز لقب الدوري موسم

الملك الشرجاوي
الملك الشرجاوي

1973-1974. 
العميد النصراوي
وبالنسبة للقب نادي النصر فهو العميد وقد استمده كونه أول الأندية الإماراتية لكرة القدم تأسيساً وقد أشهر عام 1945.
 وكان نادي النصر قد تأسس عام 1945 تحت مسمى النادي الأهلي، حتى عام 1960، حين تم تغيير اسم النادي إلى النصر، وكان النصر عميداً في كل شيء فهو أول من جلب نادياً أجنبياً للعب معه في الإمارات، وذلك عندما واجه ليفربول الإنجليزي العريق في افتتاح استاد آل مكتوم عام 1978، كما خاض الأسطورة البرازيلية، بيليه، مباراة على أرضه مع فريق ساوباولو ضد النصر عام 1973.
أما نادي الوحدة فقد عرف بالعنابي نسبة إلى لون قميصه لكن منذ عام 1999 بدأ يطلق عليه لقب أصحاب السعادة بعدما نال أول لقب دوري في تاريخه، وهذه التسمية لا تعني الفرح بل هي تطلق عادة على أصحاب المناصب الرسمية العليا. 
وكان أطلق على الوحدة عام 2010 لقب «مترو العاصمة»، ولكنه لم يستمر طويلاً، وهو تزامن مع فوز العنابي بلقب الدوري وافتتاح مترو دبي، وتعود قصته إلى أن مجموعة من الجماهير قامت بوضع لوحة كبيرة ووضعت عليها صورة للمترو وبداخله كافة أعضاء الفريق من جهاز فني وإداري ولاعبين.

جمهور الوحدة يحمل شالات تحمل اسم أصحاب السعادة
جمهور الوحدة يحمل شالات تحمل اسم أصحاب السعادة

وفسرت مجموعة «صناع السعادة» التابعة لجمهور الوحدة سر اللقب يومها بالقول: «من المعروف أن المترو يقوم بحمل مجموعة كبيرة من الركاب لنقلهم من مكان إلى مكان آخر، ودائماً ما يتحمل المترو مشاق نقل هؤلاء الركاب وتكون المسافة طويلة ومتعبة، فنحن من هذا المنطلق أردنا أن نطلق هذا اللقب على فريق الوحدة، من أجل أن يقلنا مترو العاصمة من بطولة الدوري إلى المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية، لنكون بذلك النادي الثاني في الدولة الذي يشارك في هذه البطولة الكبيرة بعد الأهلي.
الفرسان الحمر
وعرف شباب الأهلي بلقبين، حديثاً بالفرسان، وقديماً بالشياطين الحمر كونه يرتدي اللون الأحمر، وتشبهاً بنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي الذي كان أول من عرف بهذا الاسم في فترة الستينات، ومن بعده أصبح كل من يرتدي الأحمر يعرف بهذا الاسم مثل الأهلي المصري ومنتخب بلجيكا وغيرهما.
وتغير لقب الشياطين الحمر في عام 2006 إلى الفرسان، كما أصبح شعار النادي يحمل رأس حصان، وذلك تثميناً للإنجازات الإماراتية في عالم الفروسية ولاسيما في سباقات القدرة حيث يعد فرسان الإمارات الأبرز في هذه الرياضة.
في حين أن اتحاد كلباء عرف بالنمور، وهو مستمد من نادي اتحاد جدة السعودي الذي كان يعرف به، علماً أنه يرتدي اللون الأصفر أيضاً.

الحصان يعلو شعار شباب الأهلي الملقب بـ«الفرسان»
الحصان يعلو شعار شباب الأهلي الملقب بـ«الفرسان»

ومن الألقاب الشهيرة هناك النواخذة (مالك السفينة أو ربانها) الذي يطلق على فريق دبا الفجيرة وذلك لاشتهار مدينة الفجيرة بالبحر والصيد.
أما القطب الأول في المدينة، فريق الفجيرة، فقد أطلقت عليه إدارة النادي عام 2015 اسم الذئاب وطلبت ببيان رسمي من وسائل الإعلام اعتماد هذه التسمية، كون الفريق كان متألقاً في تلك السنة ولعب في دوري المحترفين للموسم الثاني على التوالي بعدما قدم مستوى جيداً وحقق نتائج مميزة، إلى جانب العروض القوية التي قدمها أمام فرق عريقة وقوية مما جعله رقماً صعباً بين هذه الأندية.
ولم يكن الفجيرة وحده من عرف لقبه بعد تألقه، ففريق حتا أطلق عليه جمهوره لقب الإعصار في عام 2007 بعد صعوده لأول مرة في تاريخه إلى دوري الدرجة الأولى، وهو مستمد من قوة الفريق وما قدمه خلال منافسات الدرجة الثانية، كما تناسب مع طبيعة منطقة حتا الجبلية التي ينتمي إليها، أما الجزيرة فأطلق عليه لقب فخر أبوظبي بعد تألقه ونيله ثنائية الدوري والكأس عام 2011.
واستمد نادي الظفرة لقبه «فارس الظفرة» من المنطقة التي ينتمي إليها، علماً أن هذا اللقب سبق أن أطلق قبله على أكثر من ناد في السعودية وأشهره الاتفاق المعروف بفارس الدهناء كون مدينته هي الدمام القريبة من صحراء الدهناء، أما البركان والبرتقالي فيطلق على عجمان، والنسور على خورفكان، والصقور على نادي الإمارات، والأخضر على العروبة.
 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"