أفاد باحثون في جامعة كارولينا الجنوبية الطبية في مجلة «التهاب الكبد الفيروسي» بأن مستويات نشاط البروتينات المشاركة في تندب الكبد (التليف) تبدأ في الانخفاض فوراً بعد العلاج من فيروس التهاب الكبد الوبائيC، ما يشير إلى إمكانية الشفاء المبكر.

أظهر تحليل التغيرات في وفرة البروتين وتعديله بعد العلاج استجابة قوية مضادة للفيروسات، وكما هو متوقع انخفض نشاط البروتينات المشاركة في مكافحة الفيروس، كما تراجع التهاب الكبد عند علاج الفيروس. في حين أن مستويات البروتينات المشاركة في مسارات التليف لم تتغير انخفضت مستويات نشاطها، والذي اتضح من التغيرات التي طرأت عليها.

يرى الباحثون أن فهم هذه التغيرات يلقي الضوء على ما إذا كان العلاج، وهو علاج لفيروس التهاب الكبد C، يضع الجسم على مسار لعكس الضرر الناجم عن العدوى طويلة الأمد، ويمكن أن تفيد أيضاً في التدخلات العلاجية الجديدة لتليف الكبد الناجم عن التهاب الكبد بسبب الفيروس.