أبوظبي: «الخليج»
أعلنت اللجنة المُنظمة لمعرض ومؤتمر الشرق الأوسط للسكك الحديدية، عن انتقال فعاليات نسخة المعرض للعام 2022، الذي يعتبر أكبر فعالية متخصصة بقطاع النقل على مستوى منطقة الشرق الأوسط، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، وذلك ليكون أقرب إلى الأطراف المعنية والجهات التي تقف وراء تطوير مشاريع قطاع النقل وتستثمر فيه.
وكانت النسخة السابقة من المعرض والمؤتمر التي عُقدت في شهر أكتوبر الماضي، قد شهدت تأكيد الجهات المُشغلة ضمن قطاع النقل على المستوى الإقليمي،التزامها بربط دول مجلس التعاون الخليجي بشبكة سكك حديدية حديثة، وأن دول المجلس ستتمتع بشبكة سكك حديدية لنقل الركاب خلال العقد المقبل.
وستعقد النسخة المقبلة من المعرض والمؤتمر يومي 17 و18 مايو 2022 بمركز أبوظبي الوطني للمعارض بالشراكة مع شركة الاتحاد للقطارات التي يقع مقرها الرئيسي في أبوظبي، وتُعد جزءاً أساسياً من جهود تطوير شبكة سكك حديد دول مجلس التعاون الخليجي، حيث حققت المطور والمشغل لشبكة السكك الحديدية الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة تقدماً متميزاً على صعيد ربط دولة الإمارات بالدول المجاورة من خلال شبكة سكك حديدية. إذ تهدف الشركة إلى ربط المراكز الرئيسية للصناعة والإنتاج والمراكز السكانية وتوفير خدمات نقل البضائع والركاب، وذلك من خلال شبكة سكك حديدية ستمتد عند اكتمالها على مسافة 1,200 كيلومتر.
ويشار إلى أن فعاليات معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للسكك الحديدية جرى تنظيمها خلال العقد الماضي بالشراكة مع وزارة الطاقة والبنية التحتية، حيث ستعزز الشراكات الإضافية مع شركة الاتحاد للقطارات وشركة أبوظبي الوطنية للمعارض ودائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي من جهود قادة قطاع النقل الرامية إلى ترسيخ سمعة دولة الإمارات الريادة ضمن القطاع.
وقال جيمي هوسي مدير مشروع مؤتمر ومعرض السكك الحديدية في الشرق الأوسط: «يعتبر نقل فعاليات معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للسكك الحديدية خطوة استراتيجية تتزامن مع فتح المزيد من الدول لممرات النقل إليها، حيث تلعب إمارة أبوظبي دوراً مهماً في قطاع النقل على مستوى منطقة الشرق الأوسط باعتبارها مركزاً للأعمال والوجهة الأمثل لتنظيم هذا الحدث الذي يجمع أهم الجهات المعنية على مستوى القطاع».