دعت مجموعة من الباحثين إلى ضرورة نشر معلومات عن المشاكل الصحية، بهدف تثقيف المرضى وتوعيتهم بطبيعة المرض الذي يعانونه، وبخاصة الأمراض المزمنة؛ وذلك عقب التشخيص الدقيق والصحيح، لأن هذا الأمر يجعلهم يتعاملون معه بشكل أفضل، ومن ثم يصبحون في وضع صحي أفضل.
أخضع الفريق القائم بالدراسة عدداً من المصابين بأمراض مزمنة، بلغ 52 مريضاً، كالانسداد الرئوي المزمن وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري.
جلس طلاب الفرقة الثالثة بكلية الطب مع المرضى عقب تشخيص حالتهم؛ وذلك لمدة لم تتجاوز ساعة في جلسات فردية، فكان كل طالب يجلس مع مريض واحد فقط.
شملت هذه الجلسات شرح الأعراض التي يشكو منها المصاب، وفي المقابل ذكر الخاضعون للدراسة تمكنهم من فهم الحالة الصحية لهم، وهو ما جعلهم على مقدرة في التعامل مع هذا الوضع.
كانت دراسات سابقة ذكرت أن مشاركة المريض بنفسه في رعاية حالته الصحية يسهم في أن يتمكن من تحسين حالته الصحية بصورة كبيرة، والتحكم في المرض.