أكدت دراسة حديثة أن ممارسة التمارين الرياضية مدة لا تقل عن 45 دقيقة يحسن من مزاج الأشخاص بصورة كبيرة.

تناولت دراسات عديدة تأثير ممارسة الرياضة في الإدراك والمزاج، إلا أن قليلاً منها ركز في الناحية العصبية الحيوية، ويعد هذا المجال مهماً، وذلك من أجل معرفة تفاصيل أكثر حول تأثير أداء التمارين الرياضية بشكل منتظم ولمدة زمنية في إحداث تغيير في الدماغ.

اعتمدت الدراسة الأخيرة على ملخص عدد من الدراسات السابقة، بالإضافة إلى مراجعة جديدة كان تركيزها على التغيرات السلوكية والإدراكية التي حدثت بعد ممارسة الرياضة حوالي 45 دقيقة، وذلك بالنسبة للإنسان والحيوان.

ركزت الدراسة على الرياضة الهوائية، أو ما يعرف بالأيروبيك، وراجعت ما طرأ على الدماغ من تغيرات من خلال صور الأشعة.

أظهرت النتائج أن النشاط البدني كان واقياً من بعض أنواع الضعف الإدراكي الذي يرتبط بالتقدم في العمر والإصابة بالتنكس العصبي.

شملت تأثيرات الرياضة المكثفة، وذلك وفق الفريق القائم بالدراسة، تحسن المقدرة العقلية على التخطيط والتركيز، وتحسن المزاج، وتراجع معدل التوتر.