دبي:«الخليج»
نجح فريق طبي بدبي في إجراء عملية قيصرية طارئة لأم حامل مصابة بغيبوبة تحت أجهزة التنفس الاصطناعي، وتمكن من توليدها.
كانت الأم ماهام والأب عمر يستعدان لولادة طفلهما الأول عندما تم اكتشاف إصابة ماهام بفيروس كوفيد-19 في الثلث الثاني من حملها، أي بعمر 23 أسبوعاً فقط، ما استدعى إدخالها على الفور إلى وحدة العناية المركزة بمستشفى الزهراء في دبي ووضعها تحت جهاز التنفس الاصطناعي وحقنها بدواء لتنشيط القلب بسبب خطورة حالتها وحدّة المضاعفات التي كانت تعانيها.
ووضع الأطباء خطة أولية تقتضي العمل على رعاية الجنين ليصل إلى 28 أسبوعاً ومن ثم تقليل مخاطر حدوث أي مضاعفات محتملة، لكن كانت حالة الأم ماهام تزداد سوءاً بصورة تنذر بتعرض طفلتها للخطر.
وقال الدكتور محمد خميس حسين، أخصائي الرعاية الحرجة في مستشفى الزهراء بدبي: نظراً لسرعة تدهور حالة الأم، قرر الفريق الطبي توليدها على الفور في الأسبوع 27 فقط من خلال عملية قيصرية طارئة داخل وحدة العناية المركزة من أجل إنقاذ حياة الأم وطفلها الأول.
من جانبه، قال الدكتور ماجد زكريا، أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة في مستشفى الزهراء بدبي: «تختلف معدلات البقاء على قيد الحياة لدى الأطفال الذين يولدون في نفس هذا العمر المبكر، ويعتمد ذلك على نوع التدخلات التي يمكن للمستشفى توفيرها».