عادي

لندن تحذر موسكو من «مستنقع رهيب» في أوكرانيا

11:48 صباحا
قراءة دقيقتين
بريطانيا

سيدني - أ.ف.ب

دعت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس، الجمعة، روسيا إلى «خفض التصعيد» وإجراء «محادثات بناءة» في شأن أوكرانيا، محذرة من أن غزو هذا البلد سيقود إلى «مستنقع رهيب».
ونشرت روسيا في الأشهر الأخيرة عشرات آلاف الجنود على حدود أوكرانيا، ما أثار مخاوف من اجتياح. ورغم نفيها أي مخطط للهجوم، فإن موسكو تؤكد أن وقف التصعيد يتطلب ضمانات خطية حول أمنها بما في ذلك ضمان عدم انضمام كييف إلى حلف شمال الأطلسي.
وخلال زيارة إلى سيدني مع وزير الدفاع البريطاني بن والاس، قالت تراس: سنُواصل مع حلفائنا دعم أوكرانيا ونحض روسيا على خفض التصعيد، والمشاركة في مناقشات بناءة. وأضافت أن «الكرملين لم يستخلص العبر من التاريخ»، مؤكدة أن «الغزو لن يؤدي إلا إلى مستنقع رهيب وخسائر في الأرواح كما حدث في أفغانستان السوفييتية والصراع في الشيشان».
وبعد سلسلة من المحادثات الدبلوماسية في أوروبا الأسبوع الماضي، يفترض أن تقوم موسكو وواشنطن بمحاولة جديدة، الجمعة، لتجنب خطر نشوب نزاع جديد في أوكرانيا، عبر لقاء في جنيف بين وزيري الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين ونظيره الروسي سيرجي لافروف.
وتأمل تراس خلال زيارتها أستراليا في تعزيز التعاون العسكري والتكنولوجي والاقتصادي بين لندن وكانبيرا من أجل دعم استراتيجية «بريطانيا العالمية» بعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.
في مجال الدفاع، أبرم البلدان والولايات المتحدة في أيلول/ سبتمبر الماضي اتفاقية أطلِق عليها اسم «أوكوس» تشمل تسليم أستراليا غواصات تعمل بالطاقة النووية.
وبشكل أوسع دعت تراس الديمقراطيات الغربية إلى العمل بشكل وثيق مع أستراليا وحلفاء آخرين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ «للتصدي للمعتدين العالميين» الذين «أصبحوا أكثر جرأة بدرجة غير مسبوقة منذ الحرب الباردة» على حد قولها.
وأضافت أنهم «يسعون إلى تصدير الدكتاتورية كخدمة عبر العالم. لهذا السبب، تجد أنظمة مثل بيلاروسيا وكوريا الشمالية وميانمار، بينما موسكو وبكين أقرب حليفين لها». من جهته، كرر وزير الدفاع الأسترالي بيتر داتن دعوة وزيرة الخارجية البريطانية «العالم الحر» إلى «الوقوف بحزم».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"