الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
بكين تحث طهران على حل مسألة العبور في المضيق بشكل صحيح

حركة الملاحة تتجه إلى التعافي قبيل إعادة فتح «هرمز»

18 يونيو 2026 01:04 صباحًا | آخر تحديث: 18 يونيو 01:05 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
سفن في مضيق هرمز، كما تُرى من مسندم، بسلطنة عُمان (رويترز)
سفن في مضيق هرمز، كما تُرى من مسندم، بسلطنة عُمان (رويترز)
icon الخلاصة icon
توقع إعادة فتح مضيق هرمز بعد تفاهم واشنطن وطهران مع تعافٍ محدود للملاحة؛ الصين تحث إيران على ضمان العبور والحوار وألمانيا مترددة
بعد نحو أربعة أشهر من الشلل بسبب الحرب، يتوقع أن يُعاد، خلال الساعات المقبلة، فتح مضيق هرمز، الشريان الحيوي لامدادات الطاقة والشحن البحري، تزامناً مع توقيع تفاهم بين واشنطن وطهران، فيما حثت بكين طهران على ضرورة حل مسألة الملاحة بشكل صحيح.
وحتى أمس الأربعاء، ظلت حركة السفن في المضيق عند مستويات ما قبل مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية، بحسب منصة تتبع الملاحة البحرية «كبلر»، إلا أن هناك مؤشرات إلى التعافي قبيل إعادة فتح المضيق رسمياً، غداً الجمعة.
وعبرت ثماني سفن محملة بالمواد الخام المضيق الاثنين، وست سفن الثلاثاء، وفقاً لبيانات «كبلر» المحدثة، أمس الأربعاء. ويُقارن هذا المعدل بالأسبوع السابق، الذي شهد ما معدله ثماني عمليات عبور يومياً.
وقبل الحرب، كانت تسجّل نحو 120 عملية عبور يومياً في المضيق، بحسب موقع «لويدز ليست» المتخصّص في أخبار الملاحة البحرية. وكان مضيق هرمز يشهد عبور خُمس إمدادات المحروقات العالمية، وغيرها من المواد الأولية.
وفي مؤشر الى تحسن الأوضاع في المنطقة، أعادت عدة ناقلات نفط تابعة لأسطول الظلّ الإيراني، الخاضعة جميعها لعقوبات دولية، تشغيل إشارات التتبع، يومي الثلاثاء والأربعاء. وكانت هذه الأجهزة متوقفة لعدة أشهر لتجنب المراقبة البحرية.
وبحسب منصة مارين ترافيك، كانت السفن آمبر، وديونا، وسونيا-1، وستارلا، وتور-2، وهيرو-2، من بين التي أوقفت تشغيل أجهزة التتبع.
ووفقاً لكبلر، قامت هذه السفن بتحميل النفط في جزيرة خارك وغادرت الخليج عبر مضيق هرمز خلال النزاع، وكانت أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها متوقفة.
واستأنفت معظمها بث إشارات نظام التعرف الآلي من ميناء تشابهار الإيراني، الواقع عند مدخل خليج عُمان، على بُعد نحو 500 كيلومتر شرق مضيق هرمز، بالقرب من الحدود الأفغانية.
في الأثناء، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، أمس الأربعاء، خلال منتدى ألماني-بولندي في برلين، إن الظروف لم ‌تتوفر بعد لمشاركة ‌ألمانيا في مهمة لتأمين مضيق هرمز.
وأضاف أنه ‌قبل أن تتمكن الحكومة الألمانية من صياغة تفويض لمثل هذه المهمة، هناك حاجة إلى مزيد من الوضوح.
وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، لنظيره الإيراني عباس عراقجي، إن التوصل إلى اتفاقات بين طهران وواشنطن يؤكد ضرورة حل الخلافات عبر الحوار، وليس بالضغط العسكري. وأشار وانغ يي إلى أنه يتعين على الأطراف في المرحلة المقبلة تحقيق التنفيذ الفعلي للالتزامات، وإزالة العقبات.
وشدّد الوزير الصيني على ضرورة حل مسألة الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل صحيح، مع مراعاة مخاوف وقلق المجتمع الدولي بهذا الخصوص.
من جانبه، أعرب عراقجي عن شكره للصين على دعمها للمفاوضات، وصرح بأن الاتفاقات يجب أن تُنفذ، بما في ذلك وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد لبنان.
وفي وقت سابق من أمس الأربعاء، أفادت الخارجية الإيرانية بأن عراقجي ونظيره الروسي سيرغي لافروف بحثا في اتصال هاتفي مذكرة تفاهم إسلام آباد، وعددا من القضايا، الإقليمية والثنائية. ورحب لافروف بوضع الصيغة النهائية لنص مذكرة التفاهم، مؤكداً دعم بلاده الكامل لتنفيذ مضامينها. (وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة