عادي

نهاية حزينة لسبعيني فرنسي حاول عبور الأطلسي بمركب تجذيف

00:00 صباحا
قراءة دقيقتين

بوردو - أ ف ب

عُثر على فرنسي سبعيني كان يقوم برحلة على متن مركب تجذيف عبر المحيط الأطلسي منذ الاول من يناير/كانون الثاني الجاري، ميتاً السبت، في زورقه قبالة أرخبيل الأزور.

وقال متطوعون كانوا يتابعون مغامرة جان جاك سافان البالغ 75 عاماً في بيان، إن «جثة جان جاك عثر عليها داخل مركبه».

وأضافوا أن «الأمن البحري البرتغالي كان حدد الجمعة المركب الذي عاد للأسف إلى أرخبيل الأزور. تمكن أحد الغواصين من التحقق من المركب السبت»، مشيرين إلى أن «المحيط هذه المرة كان أقوى من صديقنا الذي أحب الملاحة والبحر كثيراً». ولم يتم تحديد الظروف الدقيقة للوفاة بعد.

وكان المغامر الفرنسي أطلق نداءات استغاثة، الجمعة، قبل أن يفقد فريقه الاتصال به، بحسب أعضاء في الفريق.

وكان سافان الذي احتفل بعيد ميلاده قبل أيام، على متن مركبه البالغ طوله ثمانية أمتار، غادر ساغريس البرتغالية في الأول من هذا الشهر ليصبح «عميد المحيط الأطلسي» في «طريقة للاستهزاء بالشيخوخة».

وقال فريق المتطوعين:«لسوء الحظ، منذ الساعة 00:34 صباح الجمعة، لم يعد لدينا أي اتصال به أو أثر له». وأضاف:«قلقنا كبير بطبيعة الحال»، مشيراً إلى أن المغامر السبعيني أطلق «منارتي الاستغاثة الخاصتين به ليقول إنه يواجه صعوبة كبيرة».

وفي رسالة نصية إلى أصدقائها، قالت مانون ابنة جان جاك سافان:«نحن بالطبع قلقون للغاية. تم توظيف الجهود اللازمة على الفور بالتنسيق مع خدمات الإنقاذ البحري الفرنسية والبرتغالية والأمريكية».

وأشار مدير الاتصالات في فريق المتطوعين إلى أن سافان كان موجوداً عند آخر اتصال معه في عرض البحر شمال ماديرا، وكان في طريقه إلى جزيرة بونتا ديلجادا الصغيرة في أرخبيل الأزور لإصلاح الوضع. وبعد تعديل مساره بسبب الرياح العاتية، واجه السبعيني مشاكل خطرة بسبب أعطال في البطاريات الكهربائية، وأجهزة استشعار الطاقة.

يذكر أنه في عام 2019، أمضى هذا الجندي السابق أكثر من أربعة أشهر في قارب على شكل برميل يبلغ طوله ثلاثة أمتار وقطره 2,1 متر لعبور المحيط الأطلسي وحيداً، بسبب الرياح والتيارات.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"