الشارقة: «الخليج»

«الحرب والسلم» رواية تدور أحداثها في بداية القرن التاسع عشر، مع اجتياح القائد الفرنسي نابليون بونابرت الأراضي الروسية، ودخول موسكو وانسحابه بعد الخيبة والفشل في مواجهة الشتاء الروسي القارس، ورفض القيصر الروسي ألكسندر الأول الاستسلام.

وتوصف رواية «الحرب والسلم» عادة بأنها واحدة من تحفتي الروائي الروسي ليو تولستوي الكبيرتين (والأخرى هي أنا كارينينا )، وكذلك واحدة من أعظم الروايات العالمية.

وقدمت نوعاً جديداً من القصص الخيالية، وعدداً كبيراً من الشخوص الذين شاركوا في حبكة روائية، غطت مواضيع عن الشباب، الزواج، السن والموت. وعلى الرغم من أنها غالباً ما يطلق عليها «رواية» اليوم، فإنها كسرت العديد من تقاليد الشكل في الكتابة، مما جعلها لا تعد رواية في وقتها.

وبالفعل، فإن تولستوي نفسه اعتبر «أنا كارينينا» 1878 هي محاولته الروائية الأولى بالمعنى الغربي للرواية.

أكملت المسودة الأولى للرواية في 1863، كان ما يقرب من مجمل العمل قد تم نشره في مجلة أدبية. لم يكن تولستوي مسروراً بالخاتمة، وأعاد كتابة الرواية بمجملها بين سنتي 1866 و1869. واعتبرت دائماً أشهر رواية عن الحرب.