القاهرة: «الخليج»
أكد د.محمد سامح أبو زيد، الباحث في قسم تكنولوجيا الحاصلات البستانية، بمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية، أن الدراسات التي أجريت في المعهد أثبتت أن نبات الدوم له فاعلية كبيرة في خفض نسبة الكوليسترول في الدم، مشيراً إلى أن للدوم علاقة قوية بين خفض الكوليسترول، وخفض ضغط الدم.
وأضاف أن الدوم له استخدامات عدة في المجالات الطبية والاقتصادية والفنية، مشيراً إلى أن ثمرة الدوم لها تأثير في علاج اضطرابات القدرة عند الرجال، وزيادة عدد الحيوانات المنوية، كما أن له تأثيره الجيد في مستوى الهرمون الذكري «التستوستيرون».
وأوضح د.أبو زيد، أن الدوم منظم جيد لضغط الدم، وملطف للأوعية الدموية، ومسكّن للآلام، ومقوّ للذاكرة، ومنظف للجهاز الهضمي، وللصفراء والكبد والكلى والطحال. وقال في دراسة له منشورة في مجلة معهد بحوث التغذية، إن الدوم يحتوي على مواد راتنجية ومواد سكرية وفيتامينات وعناصر معدنية.
وأوضح أنه يمكن استهلاك الثمار على صورتها الطازجة، كما يمكن نزع النواة منها، ثم تجفيف الطبقة اللحمية وطحنها، والحصول منها على مسحوق ناعم.
وأضاف أن بالإمكان عمل كوب دوم، بدلاً من الشاي، بإضافة ملعقة صغيرة من مسحوق الدوم إلى كوب ماء مغلي ثم تحليته بالسكر، أو العسل، أو مسحوق التمر، أو ورقتين استيفيا، وتناوله ساخناً كبديل للشاي.
وقال إن الدوم يقدم في صور متعددة، منها الصورة الطبيعية، بعد فصل ثمرته، أو في صورة مسحوق ناعم، كمشروب ساخن أو بارد، بعدما يذاب في الماء وتحليه بنسبة قليلة من السكر.
وأشار د.أبو زيد، إلى أنه يمكن صناعة مستخلص الدوم، بوضع كوب من الدوم المجروش أو المطحون الناعم في «حلة كبيرة» على نار هادئة، مع ملعقة كبيرة من السكر، مع ربع كوب من الماء، مع التقليب المستمر حتى يحدث التحميص التام، حتى تنزع منه الرطوبة، ثم يوضع الماء، لمدة لا تقل عن ثلاثة دقائق، ثم يصفى ويحلى بعسل النحل، أو السكر، أو دبس البلح، أو مسحوق التمر، ويبرد ويشرب مثلج. ويمكن إضافة اللبن إلى هذا المستخلص، بنسبة كوب إلى كوب ويشرب مثلّج.
وقال د.أبو زيد، إن نبات الدوم يعرف باسم البهش، وهو نوع من النخيل ينمو في صعيد مصر والوادي الجديد، حيث تعتبر أشجار الدوم من الفصائل المنتمية لأشجار النخيل، وتأخذ شكل تجمعات في أماكن سقوط الأمطار، أو على أطراف الحقول الزراعية.
ولفت إلى أن شجرة الدوم من الأشجار المعمرة بطيئة النمو، ويصل ارتفاعها في بعض الأحيان إلى نحو 30 متراً، ولها أوراق مروحية الشكل، وهو مملوء بالأشواك، وثمرته في حجم البرتقالة، ولكنها صلبة، وذات لون محمر إلى بني. وللثمرة بذرة كبيرة صلبة بنية اللون ملساء، ويغلفها نسيج فلليني، وهي حلوة المذاق.