عادي

مرصد مصري لتتبع الطيور المهاجرة

17:34 مساء
قراءة دقيقتين
الطيور المهاجرة
الطيور المهاجرة
الطيور المهاجرة

القاهرة: «الخليج»
قالت د. ياسمين فواد، وزيرة البيئة المصرية، أن منظمة حماية الطبيعة في مصر، أنشأت مؤخراً، بالتعاون مع وزارة البيئة، مرصد الجلالة بهدف رصد وتتبع هجرة الطيور، في إطار مشروع الحياة الجديدة للنسور المصري.
وأضافت، في بيان، أن المرصد يعد نقطة ساخنة لرصد الطيور الجارحة، وغيرها من الأنواع المهاجرة بالإضافة إلى دراسة الأنواع المهاجرة الأخرى، وجذب سياحة مراقبة الطيور في مصر، كما يوفر الموقع تجربة مراقبة فريدة عن قرب لحدث هجرة الطيور الجارحة الموسمية.
وأوضحت وزيرة البيئة أن موقع الجلالة لرصد الطيور المهاجرة يدار من قبل فريق المراقبة متعدد الجنسيات بمستوى عالمي، حيث تم رصد ما يقرب من 377.488 ألف طائر في المجموع خلال موسم ربيع الخريف عام 2022.
وأضافت أن المرصد تتبع 1215 نسراً مصرياً، و218.474 ألف صقر سهوب، و41.115 ألف أسود، و14.418 ألف نسر صغير مرقط، و12.975 ألف نسر سهوب، وذلك من بين العديد من الأنواع الأخرى. ويُحدث العدد الإجمالي اليومي للطيور الجارحة بانتظام يومياً.
وأضافت فؤاد أن رصد الطيور الجارحة أحد الالتزامات الرئيسية من قبل الموقعين على مذكرة التفاهم الخاصة بالطيور الجارحة حيث تقوم الحكومة المصرية بالتنسيق مع المنظمات غير الحكومية لتلبية احتياجات الرصد وجمع البيانات للحفاظ على الطيور الجارحة المهاجرة.
وتحفل سماء مصر في تلك الفترة من كل عام بأكثر من مليوني طائر، تتقدمها الطيور الحوامة، في موسم الهجرة السنوي إلى دفء الجنوب، قبل أن تعاود الأسراب تحليقها من جديد في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، في رحلة العودة السنوية، إلى مواقع التعشيش في أوروبا.
ودعا خبراء بيئيون في مصر، إلى تخفيض الإضاءة ليلاً، خلال تلك الفترة من كل عام، والتي تتزامن مع موسم هجرة الطيور، التي تمر على مصر في مسارها الذي يبدأ من أوروبا، باتجاه شرق آسيا مروراً بالبحر الأحمر.
وتتزامن دعوات خبراء البيئة في مصر، مع الاحتفال باليوم العالمي للطيور المهاجرة، الذي يصادف مايو/أيار وأكتوبر/تشرين الأول من كل عام، في مناسبتي موسمي الذهاب والعودة للطيور المهاجرة سنوياً؛ حيث يحمل الاحتفال هذا العام شعار: «خفت الأضواء للطيور في الليل».
وتخترق الطيور المهاجرة وبخاصة الطيور البرية كبيرة الحجم أو الحوامة، الأجواء المصرية مرتين كل عام، في مسار موسمي الهجرة؛ حيث تسلك الطيور طريق ما يعرف بـ«الوادي المتصدع» الذي يصنف باعتباره واحداً من أضخم المسارات في العالم؛ إذ يربط بين مواقع التعشيش في أوروبا، ومناطق التشتية في إفريقيا، وتسلك الطيور المهاجرة خلال رحلتها جنوباً إلى شرق وجنوب إفريقيا، مسارات تضم خمس نقاط رئيسية، تبدأ من السويس، ومنطقة العين السخنة، مروراً بسهل القاع، وجبل الزيت، وانتهاء بمحمية رأس محمد جنوبي سيناء، قبل أن تعود في أكتوبر من كل عام، عبر المسار نفسه.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"