تعكف وزارة الأوقاف المصرية على ترقيم وفهرسة 6000 مخطوط نادر، و3000 كتاب في مكتبة المخطوطات التابعة للوزارة، وذلك ضمن مشروع لرقمنة وفهرسة وحفظ هذه المخطوطات والكتب، بهدف تمكين الباحثين والمختصين من الاستفادة منها في مجالات البحث العلمي.
وقالت وزارة الأوقاف المصرية: إن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية يكثف جهوده ويعمل على قدم وساق، تحت رعاية د. أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، تمهيداً لافتتاح مكتبة المخطوطات بمسجد السيدة زينب، بعد الانتهاء من أعمال الترقيم والفهرسة.
وقالت وزارة الأوقاف المصرية: إن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية يكثف جهوده ويعمل على قدم وساق، تحت رعاية د. أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، تمهيداً لافتتاح مكتبة المخطوطات بمسجد السيدة زينب، بعد الانتهاء من أعمال الترقيم والفهرسة.
وأوضحت أن قاعة المخطوطات النادرة تضم نحو 6 آلاف مخطوط نادر في شتى علوم العربية والإسلام، تمثل ثروة علمية وتراثية فريدة، وأن مخزن أوائل المطبوعات يضم نحو 3 آلاف كتاب من النوادر، تمثل جزءاً لا يتجزأ من الذاكرة العلمية والثقافية.
من جانبه، أكد د. أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصر، الأهمية الاستراتيجية لمكتبة المخطوطات كصرح تراثي عريق، موضحاً أن المجلس يعكف حالياً على دراسة آليات إعادة فتح المكتبة أمام الباحثين والدارسين قريباً، بما يسهم في خدمة البحث العلمي، وإحياء التراث الإسلامي ونشره على نطاق واسع.
يذكر أن مكتبة المخطوطات افتتحت عام 2004 بهدف جمع وحفظ مخطوطات المساجد المصرية في مكان مناسب، وتضم معامل للترميم والتعقيم لحماية المخطوطات من التلف.