عادي

حصة بوحميد: محمد بن زايد قائد المواقف ومدرسة لجميع أبناء الوطن

وزيرة تنمية المجتمع:
22:46 مساء
قراءة دقيقتين
حصة بوحميد

أكدت حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» قائد في جميع المواقف وراعي القيم ومدرسة لجميع أبناء الوطن.

وقالت في مقال: لقد تعلّمنا من سموه ونهج قيادته.. كيف نُعطي ولا ننتظر، وكيف نفعل ولا نتحدث، وكيف نُنجز ونُوجز، وكيف نخدم الوطن ولا نتردد، وكيف نصنع الخير ولا ننتظر رد الغير. وفي ما يلي نص مقالها:

حفظنا الله ورعانا بحبِ وحرصِ وعطاءِ قيادة توارثت بالفطرة ميثاق الخير الإماراتي. كنا وسنبقى محظوظين بقيادتنا، عزيزين بولائنا وانتمائنا، متمسكين بنهجنا، متميزين بإخلاصنا، حريصين على رد الجميل بكل أحوالنا. لأننا «عيال زايد» فقد أكرمنا الله بخير زايد، وسعادة لا توصف، وأمن وأمان، وتسامح واحترام، وإخلاص في حب الوطن حدّ البكاء شوقاً له حتى قبل أن نغادره في سفرنا وترحالنا. نحن شعب الإمارات أكرمنا الله من بعد زايد وخليفة، رحمهما الله، بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله. القريب منا أينما كنا.

صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، راعي القيم، هو وحده مدرسة لجميع أبناء الوطن، منذ قال لنا سموه«لا تشلون هم»، ونحن على ثقة تامة بأننا سنكون بخير. كنا متيقنين، لأننا اعتدنا أن نرى فعل سموه قبل أن نسمع صوته.

سموه مدرسة في القيم:

-لأن كبيرنا وصغيرنا يعرف ويحفظ مجلس سموه بأدق تفاصيله، لما عهدناه ورأيناه وشهدناه بأم أعيننا من استقبالات وزيارات ولقاءات فيه لا تنقطع، لجميع أبناء الوطن على وجه الخصوص، ومن كافة فئات المجتمع، نجد سموه في رمضان وفي الأعياد والمناسبات وفي باقي أيام السنة، يمنح معظم وقته لرؤية أبنائه، للحديث معهم، للاستماع إليهم، لتلبية احتياجاتهم.

- لأنه المُبادِر كثيراً بزيارات للمواطنين في منازلهم وعلى امتداد الوطن، والحريص دائماً على الالتقاء بكبار المواطنين، فسموه كان وسيبقى شديد الحرص على التواصل مع المواطنين، وتلمّس احتياجاتهم، في علاقة أبوية صادقة.

لأن يده دائماً تُكاتف أيادي أبنائه من أصحاب الهمم. وإنجازاته لأجلهم يراها الكفيف، ويسمع صداها الأصم. لأنه رائد فكرة ومبادرة «الخدمة الوطنية» التي كان لها بالغ الأثر في رفد شباب الوطن بقيم مُثلى تعزز بناء الأجيال في مدرسة الرجولة.

- لأنه من بنات أفكاره «مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل» الذي يُقدّم تجارب تعليمية مؤثرة للجيل القادم من القادة، ويتيح لهم الاستفادة من علم وخبرات مفكرين رياديين.

- لأنه يُعطي ليُسعد شعبه، من أجل ذلك فلا يتردد أبداً.. فقبل نحو شهر، أمر بصرف 340 مليون درهم، مكرمة منه بمناسبة شهر رمضان، للمستفيدين من المساعدات الاجتماعية، وقبل أن ينتهي الشهر الفضيل أتبعَ المكرمة، بعيدية لجميع أطفال الأسر المستفيدة من المساعدات الاجتماعية على مستوى الدولة.. ذلك غيض من فيض، بكل تأكيد.

- لأنه علّمنا من بساطته وحكمته ونهج قيادته، كيف نُعطي ولا ننتظر، وكيف نفعل ولا نتحدث، ولأنه لم يترك خياراً لأحد إلا أن يُحبه، فهو في كل شيء يشبه زايد، وحبنا له بديهي وفطري وعفوي.. لأننا نحب زايد.

(وام)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"