عادي

77 % من الشركات في المنطقة توفر للمتدربين وظائف بدوام كامل

استبيان «بيت.كوم»
15:42 مساء
قراءة دقيقتين
دبي: «الخليج»
أجرى «بيت.كوم»؛ أكبر موقع للوظائف في الشرق الأوسط، استبياناً بعنوان «فرص التدريب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا»، بهدف تسليط الضوء على دور التدريب في عملية التطوير الوظيفي، حيث أظهر الاستبيان أن أصحاب العمل في المنطقة يوفرون فرصاً متزايدة للمتدربين، تتيح لهم تعزيز معارفهم وتمكّنهم من اكتساب مهارات عملية قابلة للاستثمار والتطوير. وقد أكد أكثر من 7 من 10 مجيبين (71%)، أن فرص التدريب متوفرة على نطاق واسع في منطقة الشرق الأوسط.
كما يعتقد 92% من المجيبين أن التدريب يزيد من فرص الخريجين الجدد في الحصول على وظيفة بعد التخرج في الجامعة. وفي نفس السياق، تتطلع 50% من الشركات لتوظيف متدربين في عام 2022، كما توفر 77% من الشركات وظيفة بدوام كامل للمتدربين دائماً أو أحياناً بعد انتهاء فترة تدريبهم.
أكثر القطاعات توظيفاً
وبرزت قطاعات التسويق الرقمي (24%) وتكنولوجيا المعلومات (21%) وخدمة العملاء (18%) كأكثر ثلاثة قطاعات توظيفاً للمتدربين، تليها الموارد البشرية والتوظيف (15%)، والخدمات المصرفية والمالية والمحاسبة (13%)، وتصميم الجرافيك (8%). وتعليقاً على نتائج الاستبيان، قالت عُلا حداد، المديرة الإدارية للموارد البشرية في «بيت.كوم»: «تعزز برامج التدريب فرص حصول المتدربين على وظيفة مستقبلية دائمة في الشركات، حيث صرح معظم أصحاب العمل بأنهم يقدمون عروض عمل بدوام كامل للمتدربين بعد انتهاء فترة تدريبهم. وبينما تقوم الجامعات بإعداد الكفاءات الشابة وتزويدهم بالمهارات والقدرات اللازمة لتمكينهم من دخول سوق العمل والتميز في ظل المنافسة الشديدة، تلعب الشركات دوراً مهماً في توفير فرص العمل، وإعداد المتدربين لبدء مسيرة مهنية مميزة، وتعزيز الازدهار والابتكار في جميع أنحاء المنطقة».
المهارات الأكثر طلباً
وفي ظل ازدياد المنافسة في سوق العمل الحالي، حدد أصحاب العمل مجموعة من العوامل التي تؤثر في قرارهم عند توظيف المتدربين في شركاتهم. وفي هذا السياق، شملت المهارات الأكثر أهمية التي يجب أن يتمتع بها المتدربون: مهارات التواصل والعمل الجماعي (60%)، والقدرات الإبداعية (13%)، والمهارات البحثية والتحليلية (12%)، والقدرة على إدارة الوقت (10%).
وتعتبر هذه المهارات من العناصر الأساسية التي تعزز فرص توظيف المتدربين مع تزايد أصحاب العمل الذين يوفرون فرصاً للمتدربين ووظائف بدوام كامل بعد انتهاء فترة التدريب. وقد أظهر الاستبيان أن المتدربين يقدّمون عدة فوائد للشركات من بينها: التعرف إلى الكفاءات للشواغر المستقبلية (78%)، وإنجاز المشاريع التي لا تتطلب خبرة كبيرة بتكلفة منخفضة (8%)، وملء الشواغر المؤقتة والموسمية على نحو سريع (8%)، وتوفير المساعدة للفرق أو الأقسام الصغيرة (7%).

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"