عندما يصنع القائد مستقبل أمة، ويبني جيلاً نافعاً وإنساناً طموحاً، يبدأ بصغار المجتمع، فإنه يغرس فيهم تحمل المسؤولية، ويعودهم منذ نعومة أظفارهم على رسم أهدافهم، واتخاذ القرارات الصائبة دائماً. هذا هو نهج قائدنا الفذ صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
ما إن سمعت رسالة سموّه الصوتية إلى أبنائه الطلبة والعاملين في الميدان التربوي، بمناسبة العام الدراسي الجديد 2022-2023، حتى ذهبت أحلامي بعيداً، وكأنني تلك الطفلة التي تجلس على مقاعد الدراسة، وكأنما هو صوت والدنا الخالد في قلوبنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، وهو يحثنا على ضرورة الجد والاجتهاد والمثابرة على نيل العلم والوصول إلى القمة.
استوقفتني كلمات سموّه اللطيفة الحكيمة في قوله: «عيالي.. بداية الحياة أحلام.. تكبر معنا، ويكبر طموحنا بتحقيقها، ومدارسكم تصقل هذه الأحلام والمهارات ويُرسم فيها المستقبل».
هنا يرسّخ القائد استشرافه بعين ثاقبة ورؤية منهجية، من خلال تمكين النشء، وبث روح العلم وحب التعلم في داخلهم.
الفرحة عمّت أرجاء مدارس الإمارات الحبيبة جميعها، فقد ربت بصوته الحاني على أكتاف الطلاب والمعلمين فرداً فرداً، فهذه الكلمة ستكون دافعاً كبيراً نحو تعزيز مسيرة التنمية العلمية، وتطوير مهارات المعرفة، كما سترسخ أيضاً عقلية الإبداع والابتكار لدى الصغار والكبار.
لا يسعنا في هذا المقام سوى أن نتقدم بالشكر والعرفان إلى مقام سيدي صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، على نشر السعادة في قلوب الطلاب والمعلمين، وإدخال البهجة والفرحة على قلوب المواطنين والمقيمين كافة، بمبادرات سموّه السبّاقة والاستثنائية في المجالات كافة، وقربه من الشعب، متمنين من الله أن يحفظ سموّه والإمارات، وينعم عليها بالأمن والخير.
أحلام تكبر بطموحات الإمارات
1 سبتمبر 2022 00:01 صباحًا
|
آخر تحديث:
1 سبتمبر 00:19 2022
شارك