عادي

نيكاراغوا تقطع علاقاتها مع هولندا وتحظر دخول سفير واشنط

بسبب «التدخل في شؤونها»
09:26 صباحا
قراءة دقيقتين

ماناغوا - (أ ف ب)
قطعت حكومة نيكاراغوا علاقاتها الدبلوماسية مع هولندا، الجمعة، متهمة إياها بالتدخل في شؤونها، بعد ساعات من إعلانها منع دخول السفير الأمريكي الجديد بسبب «تدخلاته» أيضاً.
وقالت وزارة الخارجية في بيان ليل الجمعة إن «نيكاراغوا، في مواجهة التدخلات المتكررة وموقف مملكة هولندا الاستعماري الجديد والقائم على التدخل الذي أثار الاستياء... عبر التهديدات وتعليق العمل من أجل المصلحة المشتركة، تبلغ حكومة هذا البلد بقرارنا قطع العلاقات الدبلوماسية فوراً».
وفي وقت سابق من اليوم، ندد رئيس نيكاراغوا دانيال أورتيغا بالدولة الأوروبية بعدما علم أنها لن تموّل مستشفى لطالما وعدت به.
وقال في إشارة إلى المبعوثة الهولندية لأمريكا الوسطى كريستين بيرين التي تتخذ من كوستا ريكا مقرا «على أولئك الذين يأتون لإهانة شعبنا ووطننا ألا يظهروا مجددا في نيكاراغوا. ولا نرغب بعلاقات مع هذه الحكومة التي تقوم بالتدخل».
وذكر الرئيس بأن بيرين أبلغت وزير خارجية نيكاراغوا دينيس مونكادا خلال زيارة إلى ماناغوا الخميس بأن الهولنديين سيتوقفون عن تمويل المستشفى الذي وعدوا ببنائه قبل سنوات.
وأفاد أورتيغا بأن «السفيرة قدمت للتحدث مع أهالي نيكاراغوا وكأن نيكاراغوا مستعمرة هولندية».
وأغلقت هولندا مكاتبها في ماناغوا عام 2013 وتقوم بجميع نشاطاتها الدبلوماسية المرتبطة بأمريكا الوسطى من كوستا ريكا.

منع دخول سفير واشنطن
وقبل صدور تصريحات أورتيغا، قالت زوجته روزاريو موريو التي تشغل منصب نائب الرئيس، الجمعة، إن السفير الجديد الذي عيّنته الولايات المتحدة هوغو رودريغيز لن «يُسمح له تحت أي ظرف كان، بالدخول إلى بلدنا نيكاراغوا».
وأضافت في بيان صادر عن الخارجية ونشره الإعلام الرسمي «فليكن الأمر واضحاً بالنسبة للإمبرياليين».
صادق مجلس الشيوخ الأمريكي على تعيين رودريغيز في منصب السفير الخميس، رغم أن نيكاراغوا أوضحت منذ يوليو بأنها سترفضه.
وأفادت نيكاراغوا بأنها قررت سحب اعتماد رودريغيز بسبب تصريحات «مسيئة» أدلى بها أثناء جلسة استماع في مجلس الشيوخ.
ووصف رودريغيز حينها نيكاراغوا بـ«الدولة المنبوذة في المنطقة»، معتبرا أن حكومة أورتيغا «دكتاتورية».
وقال لمجلس الشيوخ «سأدعم استخدام كافة الأدوات الاقتصادية والدبلوماسية لإحداث تغيير في توجّهات نيكاراغوا».
ومن بين الإجراءات التي اقترحها، طرد نيكاراغوا من «اتفاقية التجارة الحرة بين الدومينيكان وأميركا الوسطى».
والأربعاء، طلبت الحكومة من سفيرة الاتحاد الأوروبي بيتينا موشيت مغادرة البلاد من دون تقديم أي مبرر، وفق وسائل إعلام محلية ومصادر دبلوماسية.

 

https://tinyurl.com/wvr8n4zc

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"