الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
مناورات نووية تستمر ثلاثة أيام تواكب الزيارة الرئاسية إلى الصين

بوتين وشي يبحثان في بكين الشراكة وتعزيز التعاون وأوكرانيا

20 مايو 2026 01:59 صباحًا | آخر تحديث: 20 مايو 02:01 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
بوتين وشي يبحثان في بكين الشراكة وتعزيز التعاون وأوكرانيا
icon الخلاصة icon
بوتين يزور بكين لبحث تعزيز الشراكة مع شي والطاقة وأوكرانيا تزامناً مع مناورات نووية روسية 3 أيام بمشاركة 65 ألف جندي ومعدات ضخمة
وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى العاصمة الصينية بكين، أمس الثلاثاء، لإجراء محادثات مع نظيره الصيني شي جين بينغ، في زيارة تهدف إلى إبراز متانة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين،  
وتأتي الزيارة تزامناً مع انطلاق مناورات نووية روسية تستمر ثلاثة أيام.
وأظهرت مشاهد بثها التلفزيون الصيني الرسمي هبوط الطائرة الرئاسية الروسية في مطار بكين الدولي قرابة الساعة الحادية عشرة والربع ليلاً بالتوقيت المحلي، ومن المقرر أن يبحث بوتين وشي سبل تعزيز ما تصفه موسكو وبكين بـ«الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجي»، وفق بيان صادر عن الكرملين، حيث تشمل المحادثات ملفات سياسية واقتصادية وأمنية، في مقدمتها التعاون في مجال الطاقة، والحرب في أوكرانيا، والتوازنات الدولية المتأثرة بالنزاع المستمر.
ومن أبرز الملفات المطروحة على طاولة النقاش مشروع خط أنابيب الغاز الطبيعي المعروف باسم «قوة سيبيريا 2»، الذي يهدف إلى ربط روسيا بالصين عبر منغوليا، وتحرص موسكو على تسريع تنفيذه باعتباره خياراً استراتيجياً لتعويض خسائرها في السوق الأوروبية.
وفي مؤشر على دفء العلاقات السياسية، تبادل الرئيسان رسائل تهنئة بمناسبة مرور ثلاثين عاماً على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، فيما وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية العلاقات بأنها «صداقة راسخة ومتينة».
وفي رسالة مصورة وجهها إلى الشعب الصيني، قال بوتين إن العلاقات بين موسكو وبكين وصلت إلى «مستوى غير مسبوق» 
ومن المتوقع أن يوقع الجانبان إعلاناً مشتركاً في ختام المحادثات، يعكس نتائج التفاهمات السياسية والاقتصادية بين الطرفين، في ظل تقارب متزايد في المواقف إزاء عدد من الملفات الدولية. ويرى محللون أن بوتين يسعى من خلال هذه الزيارة إلى تأكيد أن علاقته مع بكين لم تتأثر بالانفتاح الأمريكي الأخير على الصين، بعد زيارة ترامب التي ركزت على ملفات اقتصادية وأمنية، دون تحقيق اختراقات واضحة.   في موازاة ذلك، بدأ الجيش الروسي أمس الثلاثاء مناورات نووية تستمر ثلاثة أيام، يشارك فيها آلاف الجنود في مختلف أنحاء البلاد، قبل ساعات من وصول بوتين إلى بكين، في خطوة تعكس تصاعد الجاهزية العسكرية الروسية بالتزامن مع التحركات الدبلوماسية.
وأفادت وزارة الدفاع الروسية بأن «القوات المسلحة للاتحاد الروسي تُجري من 19 إلى 21 أيار/ مايو 2026 مناورات على تحضير القوى النووية واستخدامها في حال وجود تهديد بعدوان»، موضحة أن التدريبات تأتي في سياق اختبار الجاهزية القتالية للقوات الاستراتيجية.
وأضافت الوزارة أن انتهاء مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» الخاصة بالحد من الأسلحة النووية بين روسيا والولايات المتحدة خفف من القيود المفروضة على القوتين النوويتين الأكبر في العالم.
وبحسب وزارة الدفاع، تشمل المناورات مشاركة أكثر من 65 ألف جندي، و7800 وحدة من المعدات والأسلحة، من بينها أكثر من 200 منصة لإطلاق الصواريخ، إضافة إلى طائرات وسفن وغواصات، بينها غواصات نووية.
كما تتضمن التدريبات اختبارات لإطلاق صواريخ باليستية ومجنحة، إلى جانب تمارين تتعلق بالاستخدام المشترك للأسلحة النووية المنتشرة على أراضي بيلاروسيا، في إطار التنسيق العسكري المتنامي بين موسكو ومينسك. 

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة