الشارقة: راندا جرجس

«الكتابة متعة للطبيب يخرج فيها من نظام حياته اليومي ليعيش في عالم آخر، والطبيب حكيم لا يعالج الأعراض فحسب بل يشخص الداء ويضع خطة العلاج، وهذا ما حاولت تقديمه في هذا المحتوى، فالداء ليس في لغتنا ولا في عقول أبنائنا، وإنما يكمن في طريقة إيصال المعلومة الصحيحة إليهم، وكيفية تنمية المهارات اللغوية عندهم، وهذا ما حاولت فعله هنا»، بهذه الكلمات الموجزة يتحدث الدكتور مروان حوّاري عن كتابه «حديقة الإعراب»، الذي صدر حديثاً عن دار «إتقان» للنشر والتوزيع.

ويقول حوّاري: «إن «حديقة الإعراب» من الأعمال الجادة التي تهدف إلى مواجهة التحديات التي تعصف باللغة العربية، وأهمها جهل أبنائنا بلغتهم وصعوبة إتقانهم لها، وبالتالي العزوف عنها إلى لغات أخرى، وأنا لا أخاف على العربية، فهي كنز ثمين، والكنز الثمين يبقى ثميناً ولو دفن في باطن الأرض، ولكن أخاف على العرب أن يخسروا هذا الكنز وأن يبتعدوا عنه».

ويوضح أن «الكتاب غنيّ بمعلوماته، فهو لا يمسخ القواعد أو يختصرها اختصاراً مُخِلاًّ، ولكنه يقدمها لأبنائنا وبناتنا بأسلوب عصري شائق، حيث يأخذون العلم من خلال نزهات ضمن حديقة غناء، ويلتقون شخصيات حية متحركة، فيتفاعلون ويتحاورون معها ويتعلمون منها القواعد والأمثلة عليها، ثم يجدون القواعد سهلة واضحة مكتوبة على أوراق شجرة العلم الراسخ، ومعظمها يعتمد على الفهم لا على الحفظ، وأخيراً يركبون الأفعوانيَّة المثيرة ليصلوا إلى الآنسة رشا التي ترسخ فهمهم وتهديهم الأمثلة، وتعطيهم تمارين سهلة ليستمتعوا بها».

ويضيف حوّاري أن كتاب «حديقة الإعراب» غني بمعلومات مفيدة، وجديد وسهل وماتع في طريقة عرضه، لتنمية المهارات اللغوية بأسلوب تفاعلي.